الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى تقنية تستخدم ضوءًا بطول موجي قصير جدًا لرسم بعض أدق الطبقات في الرقائق المتقدمة. يسمح الطول الموجي البالغ نحو ١٣.٥ نانومتر بإنتاج أنماط أصغر، وتتطلب التقنية أنظمة بصرية معقدة وبيئة مفرغة لأن هذا الضوء تمتصه المواد والهواء بسهولة.

من الدفتر
شركة "أي إس إم إل" الهولندية تصنع أنظمة الطباعة الضوئية المستخدمة في مصانع أشباه الموصلات، ولا تصنع الرقائق نفسها. وحتى سنة ٢٠٢٦ كانت المورد الوحيد لأنظمة الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى المستخدمة لرسم أكثر طبقات الرقائق المتقدمة دقة، إلى جانب إنتاجها أنظمة أخرى للطباعة الضوئية. يستخدم التطهير بالأشعة فوق البنفسجية في محطات مياه الصرف لتعطيل البكتيريا والفيروسات والكائنات الدقيقة من دون إضافة مطهر كيميائي إلى الماء. يقلل الأسلوب تكوين بعض النواتج الثانوية المرتبطة بالكلور، لكنه يحتاج إلى ماء ذي عكارة منخفضة نسبيًا وصيانة للمصابيح ومراقبة الجرعة. تستخدم الساونا بالأشعة تحت الحمراء إشعاعًا حراريًا لتسخين الجسم مع حرارة هواء أقل عادة من الساونا التقليدية. تُستخدم للاسترخاء ضمن برامج التعافي، لكن الأدلة على تحسين الأداء أو إصلاح العضلات ما تزال محدودة، ولا توجد قاعدة علمية تبرر وصفها بأنها وسيلة لإزالة السموم من الجسم. الطباعة الضوئية مرحلة أساسية في تصنيع الرقائق الإلكترونية، تُنقل فيها أنماط الدوائر إلى سطح رقاقة السيليكون باستخدام الضوء وطبقة حساسة له. تتكرر العملية مرات عديدة مع عمليات الحفر والترسيب وإضافة المواد، فتتكون طبقات دقيقة من الترانزستورات والوصلات الكهربائية فوق بعضها. مسبك الرقائق مصنع متخصص يحول التصاميم الإلكترونية إلى دوائر متكاملة فعلية على أقراص السيليكون، وقد يصنع الرقائق لشركات لا تملك مصانع خاصة بها. تحتاج المسابك المتقدمة إلى معدات بالغة الدقة واستثمارات كبيرة وبيئات تصنيع شديدة النظافة، وتعمل عبر مئات الخطوات المتتابعة.