شركة "أي إس إم إل" الهولندية تصنع أنظمة الطباعة الضوئية المستخدمة في مصانع أشباه الموصلات، ولا تصنع الرقائق نفسها. وحتى سنة ٢٠٢٦ كانت المورد الوحيد لأنظمة الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى المستخدمة لرسم أكثر طبقات الرقائق المتقدمة دقة، إلى جانب إنتاجها أنظمة أخرى للطباعة الضوئية.

من الدفتر
يبدأ تصنيع الرقائق الإلكترونية بأقراص سيليكون شديدة النقاء ذات سطح مصقول، ثم تمر بمئات العمليات الدقيقة لبناء الترانزستورات والوصلات على طبقات متتابعة. تشمل المراحل الطباعة الضوئية والحفر والترسيب وإضافة الشوائب، ثم تُفحص الرقائق وتُقطع وتُغلف قبل استخدامها. وقّعت الولايات المتحدة "قانون الرقائق والعلوم" في أغسطس ٢٠٢٢ لدعم تصنيع أشباه الموصلات والبحث والتطوير داخل البلاد وتقليل مخاطر الاعتماد الكبير على سلاسل توريد خارجية. خصص القانون عشرات المليارات من الدولارات لبرامج مرتبطة بالتصنيع والبحث، وجاء في ظل منافسة دولية متزايدة على التقنية. مسبك الرقائق مصنع متخصص يحول التصاميم الإلكترونية إلى دوائر متكاملة فعلية على أقراص السيليكون، وقد يصنع الرقائق لشركات لا تملك مصانع خاصة بها. تحتاج المسابك المتقدمة إلى معدات بالغة الدقة واستثمارات كبيرة وبيئات تصنيع شديدة النظافة، وتعمل عبر مئات الخطوات المتتابعة. الطباعة الضوئية مرحلة أساسية في تصنيع الرقائق الإلكترونية، تُنقل فيها أنماط الدوائر إلى سطح رقاقة السيليكون باستخدام الضوء وطبقة حساسة له. تتكرر العملية مرات عديدة مع عمليات الحفر والترسيب وإضافة المواد، فتتكون طبقات دقيقة من الترانزستورات والوصلات الكهربائية فوق بعضها. رفعت شركة "ديجيتال إكويبمنت كوربوريشن" سنة ١٩٩٧ دعوى تتهم "إنتل" بانتهاك براءات اختراع تتعلق بالمعالجات، وردت "إنتل" بدعاوى مضادة. انتهى النزاع باتفاق واسع شمل تراخيص متبادلة وبيع عمليات تصنيع أشباه الموصلات التابعة لـ"ديجيتال" إلى "إنتل". وأعاد تشكيل علاقة الشركتين تجاريًا.