عمر النصف هو الزمن اللازم لتحلل نصف كمية نظير مشع موجودة في عينة، ويختلف من نظير إلى آخر. يستخدم العلماء هذه الخاصية بوصفها ساعة طبيعية، فيقيسون مقدار النظير المتبقي ونواتج تحلله لحساب عمر الصخور أو المواد، بشرط ملاءمة النظير للعمر المتوقع ونوع العينة.

من الدفتر
التأريخ الإشعاعي يحدد أعمار الصخور والمعادن بالاعتماد على تحلل نظائر مشعة طبيعية بمعدلات معروفة إلى نواتج مستقرة أو أكثر استقرارًا. يقيس العلماء نسب النظير الأصلي ونواتج تحلله ويستخدمون معدل الانحلال لحساب الزمن المنقضي منذ تكوّن المعدن أو انغلاق نظامه الكيميائي. التأريخ بالكربون المشع طريقة لتقدير عمر مواد عضوية كانت جزءًا من كائن حي، مثل الخشب والعظام، بقياس ما تبقى فيها من الكربون ١٤ بعد الموت. يبلغ عمر نصف هذا النظير نحو ٥٧٣٠ سنة، وتُعاير النتائج لأن تركيز الكربون المشع في الغلاف الجوي تغير عبر الزمن بدقة. تأسس "مسجد عمر كامبونغ ملاكا" في سنغافورة سنة ١٨٢٠ على يد التاجر العربي "سيد عمر بن علي الجنيد"، بعد عام من إنشاء المركز التجاري البريطاني. يُعد أقدم مسجد قائم في سنغافورة، وخضع المبنى لعمليات إعادة بناء وتوسعة عبر الزمن، مع احتفاظ الموقع بوظيفته الدينية المستمرة. يعتمد تأريخ اليورانيوم والرصاص على تحلل نظائر اليورانيوم ببطء إلى نظائر الرصاص، ولذلك يناسب الصخور والمعادن القديمة جدًا. يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٥ نحو ٧٠٤ ملايين سنة، بينما يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٨ نحو ٤.٥ مليارات سنة، ما يتيح دراسة تاريخ جيولوجي سحيق. اكتشف العالمان "مارتن كامن" و"سام روبن" نظير الكربون المشع المعروف باسم "الكربون-١٤" في جامعة كاليفورنيا ببيركلي عام ١٩٤٠. أصبح النظير أداة أساسية لتتبع العمليات الكيميائية والحيوية، ثم استُخدم لاحقًا في التأريخ الإشعاعي لتقدير أعمار المواد العضوية الأثرية والجيولوجية.