ينتقل مرض إيبولا بين البشر عند ملامسة الدم أو سوائل الجسم لشخص مصاب أو متوفى ودخول الفيروس عبر الجلد المتشقق أو الأغشية المخاطية. كما قد تنتقل العدوى من أدوات أو أسطح ملوثة بهذه السوائل، ولا يصبح المصاب ناقلًا للعدوى قبل ظهور الأعراض المرضية عليه عادة.

من الدفتر
يُعتقد أن خفافيش الفاكهة تمثل مضيفًا طبيعيًا محتملًا لفيروسات إيبولا، ويمكن أن تنتقل العدوى إلى الإنسان عند ملامسة دم أو سوائل أو أعضاء حيوانات مصابة. وسُجلت صلة انتقال بحيوانات برية مثل القردة والغوريلا والشيهم، ثم قد يبدأ الانتقال بين البشر عبر سوائل الجسم. يرتكز علاج مرض إيبولا على الرعاية الداعمة المكثفة، ومنها تعويض السوائل ومراقبة الأملاح ووظائف الأعضاء وعلاج الأعراض والعدوى المصاحبة. وتوجد علاجات بأجسام مضادة وحيدة النسيلة معتمدة لمرض فيروس إيبولا تحديدًا، بينما لا تتوافر علاجات معتمدة مماثلة لجميع أنواع الفيروس. يعد مرض إيبولا من الأمراض الفيروسية الشديدة، ويبلغ متوسط معدل الوفاة المسجل في تفشياته نحو النصف، لكن النسبة اختلفت تاريخيًا بصورة كبيرة بين موجة وأخرى. وتتأثر فرص النجاة بنوع الفيروس وسرعة التشخيص وجودة الرعاية الداعمة وقدرة النظام الصحي على التعامل مع التفشي. مرض إيبولا عدوى فيروسية نادرة وشديدة قد تصيب الإنسان وبعض الرئيسيات، وتسببها فيروسات من جنس "أورثوإيبولا" ضمن عائلة الفيروسات الخيطية. تختلف شدة المرض ومعدل الوفاة باختلاف نوع الفيروس وجودة الرعاية، ويمكن للرعاية الداعمة المبكرة أن تحسن فرص النجاة مبكرًا. سُجل أول ظهور معروف لمرض إيبولا سنة ١٩٧٦ في تفشيين متزامنين بوسط أفريقيا، أحدهما في نزارا فيما أصبح جنوب السودان وسببه فيروس السودان، والآخر في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية وسببه فيروس إيبولا. واستمد المرض اسمه من نهر إيبولا القريب من منطقة التفشي.