يعد مرض إيبولا من الأمراض الفيروسية الشديدة، ويبلغ متوسط معدل الوفاة المسجل في تفشياته نحو النصف، لكن النسبة اختلفت تاريخيًا بصورة كبيرة بين موجة وأخرى. وتتأثر فرص النجاة بنوع الفيروس وسرعة التشخيص وجودة الرعاية الداعمة وقدرة النظام الصحي على التعامل مع التفشي.

من الدفتر
يرتكز علاج مرض إيبولا على الرعاية الداعمة المكثفة، ومنها تعويض السوائل ومراقبة الأملاح ووظائف الأعضاء وعلاج الأعراض والعدوى المصاحبة. وتوجد علاجات بأجسام مضادة وحيدة النسيلة معتمدة لمرض فيروس إيبولا تحديدًا، بينما لا تتوافر علاجات معتمدة مماثلة لجميع أنواع الفيروس. مرض إيبولا عدوى فيروسية نادرة وشديدة قد تصيب الإنسان وبعض الرئيسيات، وتسببها فيروسات من جنس "أورثوإيبولا" ضمن عائلة الفيروسات الخيطية. تختلف شدة المرض ومعدل الوفاة باختلاف نوع الفيروس وجودة الرعاية، ويمكن للرعاية الداعمة المبكرة أن تحسن فرص النجاة مبكرًا. يتوافر لقاح معتمد للوقاية من مرض فيروس إيبولا الذي يسببه نوع إيبولا، ويستخدم خصوصًا ضمن الاستجابة للتفشيات وحماية الفئات المعرضة. أما الأمراض التي تسببها أنواع مثل السودان وبونديبوغيو وغابة تاي فلا يوجد لها لقاح معتمد حتى عام ٢٠٢٦، مع استمرار تطوير لقاحات مرشحة. سُجل أول ظهور معروف لمرض إيبولا سنة ١٩٧٦ في تفشيين متزامنين بوسط أفريقيا، أحدهما في نزارا فيما أصبح جنوب السودان وسببه فيروس السودان، والآخر في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية وسببه فيروس إيبولا. واستمد المرض اسمه من نهر إيبولا القريب من منطقة التفشي. يرتبط مرض إيبولا في الوعي العام بالحمى النزفية، لكن النزيف ليس عرضًا لازمًا ولا يظهر لدى جميع المصابين. قد يحدث في المراحل المتقدمة على هيئة نزف من اللثة أو الأنف أو وجود دم في القيء أو البراز أو نزف من مواضع الحقن، بينما تكون الحمى والإعياء واضطرابات الجهاز الهضمي أكثر شيوعًا.