قد يبقى فيروس إيبولا بعد التعافي في مواضع يحميها الجسم من الاستجابة المناعية بدرجة أكبر، مثل الخصيتين والعين والدماغ، كما قد يوجد في السائل المنوي أو حليب الثدي. وقد وُثقت حالات انتقال جنسي نادرة بعد التعافي، لذلك تتضمن متابعة الناجين إرشادات وفحوصًا خاصة عند الحاجة.

من الدفتر
سُجل أول ظهور معروف لمرض إيبولا سنة ١٩٧٦ في تفشيين متزامنين بوسط أفريقيا، أحدهما في نزارا فيما أصبح جنوب السودان وسببه فيروس السودان، والآخر في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية وسببه فيروس إيبولا. واستمد المرض اسمه من نهر إيبولا القريب من منطقة التفشي. يتوافر لقاح معتمد للوقاية من مرض فيروس إيبولا الذي يسببه نوع إيبولا، ويستخدم خصوصًا ضمن الاستجابة للتفشيات وحماية الفئات المعرضة. أما الأمراض التي تسببها أنواع مثل السودان وبونديبوغيو وغابة تاي فلا يوجد لها لقاح معتمد حتى عام ٢٠٢٦، مع استمرار تطوير لقاحات مرشحة. يرتكز علاج مرض إيبولا على الرعاية الداعمة المكثفة، ومنها تعويض السوائل ومراقبة الأملاح ووظائف الأعضاء وعلاج الأعراض والعدوى المصاحبة. وتوجد علاجات بأجسام مضادة وحيدة النسيلة معتمدة لمرض فيروس إيبولا تحديدًا، بينما لا تتوافر علاجات معتمدة مماثلة لجميع أنواع الفيروس. وقّع الرئيس الأميركي "فرانكلين روزفلت" "قانون التعافي الصناعي الوطني" في ١٦ يونيو ١٩٣٣ ضمن برامج الصفقة الجديدة لمواجهة الكساد الكبير. سمح القانون بوضع قواعد صناعية للأجور والأسعار وظروف العمل، وأنشأ إدارة التعافي الوطنية، قبل أن تقضي المحكمة العليا بعدم دستوريته سنة ١٩٣٥. أعلنت "منظمة الصحة العالمية" في ٢٣ مارس ٢٠١٤ تلقيها إخطارًا بتفشٍ سريع لمرض إيبولا في جنوب شرقي غينيا، مع عشرات الإصابات والوفيات. اتسع التفشي لاحقًا إلى ليبيريا وسيراليون ودول أخرى، وأصبح أكبر وباء إيبولا مسجل في التاريخ، متسببًا في أكثر من ١١ ألف وفاة قبل انتهاء الانتقال الواسع للعدوى.