قد يبقى فيروس إيبولا بعد التعافي في مواضع يحميها الجسم من الاستجابة المناعية بدرجة أكبر، مثل الخصيتين والعين والدماغ، كما قد يوجد في السائل المنوي أو حليب الثدي. وقد وُثقت حالات انتقال جنسي نادرة بعد التعافي، لذلك تتضمن متابعة الناجين إرشادات وفحوصًا خاصة عند الحاجة.