أدت الثورة الإيرانية سنة ١٩٧٩ واضطراب إنتاج النفط الإيراني إلى نقص في الإمدادات وارتفاع كبير في الأسعار العالمية. عززت الأزمة مخاوف الدول المستوردة بشأن أمن الطاقة بعد أزمة ١٩٧٣، وشجعت سياسات تخزين النفط وتنويع الموردين وتحسين الكفاءة وتطوير مصادر طاقة بديلة.