اتفاق باريس معاهدة دولية للمناخ اعتُمدت سنة ٢٠١٥ وتهدف إلى إبقاء ارتفاع متوسط حرارة الأرض دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة، مع السعي إلى حصره في ١.٥ درجة. ويتطلب تحقيق هذا الهدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، بما في ذلك إزالة الكربون من أنظمة الطاقة.

من الدفتر
فُتح "اتفاق باريس للمناخ" للتوقيع في مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم ٢٢ أبريل ٢٠١٦، ووقعت عليه ١٧٥ جهة في ذلك اليوم. كان الاتفاق قد اعتُمد في باريس سنة ٢٠١٥، ويهدف إلى إبقاء ارتفاع متوسط حرارة الأرض أقل بكثير من درجتين مئويتين والسعي إلى حصره عند ١.٥ درجة فوق مستويات ما قبل الصناعة. اتفاق "باريس للمناخ" اتفاقية دولية اعتُمدت سنة ٢٠١٥ ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ. تهدف إلى حصر ارتفاع متوسط حرارة الأرض دون درجتين مئويتين مقارنة بمستويات ما قبل الصناعة، مع السعي إلى الحد من الارتفاع عند ١.٥ درجة، عبر تعاون دولي لمواجهة تغير المناخ. في ١٢ ديسمبر ٢٠١٥ اعتمدت الدول المشاركة في مؤتمر المناخ بباريس "اتفاق باريس" تحت مظلة "اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ". ألزم الاتفاق الدول بتقديم خطط وطنية لخفض الانبعاثات ومراجعتها دوريًا، مع السعي لحصر ارتفاع الحرارة العالمية دون درجتين مئويتين وبذل الجهد نحو ١.٥ درجة. قدمت الصين والولايات المتحدة في سبتمبر ٢٠١٦ وثائق التصديق على "اتفاق باريس للمناخ" إلى الأمم المتحدة. كان البلدان معًا مسؤولين عن نسبة كبيرة من الانبعاثات العالمية، وأسهمت خطوتهما في تسريع دخول الاتفاق حيز التنفيذ لاحقًا في العام نفسه. وأصبح الاتفاق إطارًا عالميًا لخفض الانبعاثات. سجلت محطة "فوستوك" السوفيتية في القارة القطبية الجنوبية يوم ٢١ يوليو ١٩٨٣ درجة حرارة بلغت ناقص ٨٩.٢ درجة مئوية. اعتمدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية القياس بوصفه أدنى حرارة جوية مسجلة مباشرة على سطح الأرض بمحطة أرصاد، وظل الرقم قائمًا لعقود في بيئة شديدة القسوة.