الميافيزية صياغة لاهوتية تتبناها الكنائس الأرثوذكسية المشرقية لتفسير اتحاد الألوهية والإنسانية في المسيح في طبيعة واحدة متجسدة من غير امتزاج أو تغيير. تختلف هذه الصياغة عن القول بأن الطبيعة البشرية ابتُلعت في الإلهية، ولذلك ترفض تلك الكنائس وصف عقيدتها بالمونوفيزية.

من الدفتر
الأرثوذكسية المشرقية عائلة كنائس قديمة لم تقبل الصياغة العقائدية لمجمع خلقيدونية سنة ٤٥١، وتضم الكنائس القبطية والسريانية والأرمنية والإثيوبية والإريترية وكنيسة مالانكارا الهندية. تؤكد هذه الكنائس وحدة شخص المسيح وطبيعته المتجسدة وفق تقليدها اللاهوتي الخاص. مجمع أفسس اجتماع كنسي عُقد سنة ٤٣١ للميلاد في سياق خلافات حول شخص المسيح وعلاقته بين الألوهية والإنسانية. أيد المجمع استعمال لقب "والدة الإله" لمريم في الإطار اللاهوتي المتعلق بوحدة شخص المسيح، وأدان تعاليم نسطور، وأدى الخلاف إلى انقسامات كنسية استمرت آثارها لاحقًا. مجمع خلقيدونية اجتماع كنسي عُقد سنة ٤٥١ للميلاد وصاغ تعليمًا يؤكد أن المسيح شخص واحد كامل في الألوهية وكامل في الإنسانية، معروف في طبيعتين من دون اختلاط أو انفصال. رفضت كنائس شرقية عدة هذه الصياغة، وكان الخلاف أساسًا لانقسام دائم بين الكنائس الخلقيدونية واللاخلقيدونية. الاختطاف عقيدة تتبناها بعض التيارات المسيحية الإنجيلية، وتقوم على توقع اجتماع المؤمنين بالمسيح عند مجيئه، مع اختلاف كبير في توقيت الحدث وعلاقته بالمحنة وأحداث نهاية الزمان. ليست صيغة الاختطاف الشائعة محل إجماع بين الكنائس المسيحية، وترتبط خصوصًا بتفسيرات حديثة معينة. في ٢٣ نوفمبر ٢٠٠٤ كُرست "كاتدرائية الثالوث المقدس" في تبليسي، وهي المقر الرئيسي لبطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية. بُنيت الكاتدرائية بعد استقلال جورجيا عن الاتحاد السوفيتي، وأصبحت من أكبر الكنائس الأرثوذكسية الحديثة ورمزًا بارزًا للهوية الدينية الجورجية.