استخدام الدروع البشرية محظور في القانون الدولي الإنساني، ويعني استغلال وجود مدنيين أو أشخاص محميين لمحاولة حماية هدف عسكري من الهجوم أو إعاقة العمليات العسكرية. ولا يؤدي هذا الانتهاك إلى إسقاط حماية المدنيين، إذ يبقى الخصم ملزمًا بالتمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات الممكنة.

بنك المعلومات
غادر ناشطون من بريطانيا ودول أخرى إلى العراق مطلع ٢٠٠٣ ضمن حملة "الدروع البشرية"، وأقام بعضهم في منشآت مدنية وبنى تحتية اعتقدوا أنها قد تتعرض للقصف خلال الغزو المرتقب. هدفت المبادرة إلى ردع الضربات العسكرية بقيادة الولايات المتحدة، لكنها أثارت جدلًا قانونيًا وأخلاقيًا واسعًا. الهجمات العشوائية محظورة في القانون الدولي الإنساني لأنها لا توجه إلى هدف عسكري محدد، أو تستخدم وسيلة لا يمكن توجيه آثارها أو حصرها كما يقتضي القانون. وقد تضرب الأهداف العسكرية والمدنيين بلا تمييز، ويمكن أن يشكل شن بعض هذه الهجمات عمدًا جريمة حرب إذا استوفيت عناصرها القانونية. مبدأ التناسب في القانون الدولي الإنساني يحظر هجومًا على هدف عسكري إذا كان متوقعًا أن يسبب خسائر عرضية للمدنيين أو أضرارًا بالأعيان المدنية تكون مفرطة قياسًا بالميزة العسكرية المباشرة والملموسة المنتظرة. ولا يعني المبدأ مساواة خسائر الطرفين أو منع كل ضرر مدني. يحظر القانون الدولي الإنساني الاغتصاب والاستعباد الجنسي والإكراه على البغاء والحمل القسري والتعقيم القسري وأشكالًا أخرى من العنف الجنسي أثناء النزاعات المسلحة. وقد تشكل هذه الأفعال جرائم حرب، كما قد تعد جرائم ضد الإنسانية إذا ارتكبت ضمن هجوم واسع النطاق أو منهجي على سكان مدنيين. نظم الموسيقيان "جورج هاريسون" و"رافي شانكار" سنة ١٩٧١ حفلي "بنغلاديش" في ماديسون سكوير غاردن بنيويورك لجمع الدعم الإنساني للاجئين والضحايا. شارك فنانون بارزون، وأصبح الحدث نموذجًا مبكرًا لحفلات الإغاثة الضخمة التي تجمع الموسيقى والعمل الإنساني الدولي.