تنتمي التوأمتان "إيزوبيل جويس" و"سيسيليا جويس" إلى أسرة أيرلندية ارتبطت بقوة بالكريكيت. مثلتا منتخب أيرلندا للسيدات لسنوات، كما لعب ثلاثة من أشقائهما، "دومينيك" و"إد" و"غاس"، مع منتخب الرجال، ما جعل خمسة أشقاء من الأسرة نفسها يمثلون البلاد على المستوى الدولي أو الأول.

من الدفتر
كان "جيم هاريسون" لاعب كريكيت أيرلنديًا مثّل منتخب أيرلندا بين أواخر الستينيات والسبعينيات. امتدت علاقة عائلته بالمنتخب بصورة لافتة، إذ لعب لإيرلندا أيضًا ثلاثة من إخوته، إضافة إلى صهره "إيدي بوش" وابن أخته "جوناثان بوش"، ما جعل الأسرة من أبرز عائلات الكريكيت الأيرلندي. فاز فريق "أرسنال للسيدات" على "بريستول سيتي للسيدات" بنتيجة ١١ مقابل ١ في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات سنة ٢٠١٩، مسجلًا رقمًا قياسيًا آنذاك لعدد الأهداف في مباراة بالمسابقة. شاركت "فيفيان ميديما" مباشرة في عشرة أهداف بتسجيل ستة وصناعة أربعة، في أداء فردي استثنائي بالدوري. صدرت رواية "يوليسيس" لـ"جيمس جويس" في باريس عام ١٩٢٢ عن مكتبة ودار "شكسبير أند كومباني" بإدارة "سيلفيا بيتش"، في يوم عيد ميلاد "جويس" الأربعين. تستند الرواية إلى يوم واحد في دبلن وتستخدم أساليب سردية تجريبية، وأصبحت من أبرز أعمال الحداثة الأدبية في القرن العشرين. يُحتفل في ١٦ يونيو من كل عام بـ"بلومزداي" تكريمًا للكاتب الإيرلندي "جيمس جويس"، لأن أحداث روايته "يوليسيس" تقع في دبلن خلال ذلك اليوم من سنة ١٩٠٤. اختار جويس التاريخ لارتباطه بأول موعد عاطفي مهم مع "نورا بارناكل"، التي أصبحت شريكة حياته ثم زوجته وظلت معه حتى وفاته. دخل "قانون حكومة أيرلندا ١٩٢٠" حيز التنفيذ سنة ١٩٢١، فقسم الجزيرة إلى كيانين يتمتعان بحكم ذاتي منفصل هما أيرلندا الشمالية وأيرلندا الجنوبية. استقرت أيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة، بينما لم يعمل نظام الجنوب فعليًا بسبب حرب الاستقلال، وتأسست لاحقًا الدولة الأيرلندية الحرة.