كان "جيم هاريسون" لاعب كريكيت أيرلنديًا مثّل منتخب أيرلندا بين أواخر الستينيات والسبعينيات. امتدت علاقة عائلته بالمنتخب بصورة لافتة، إذ لعب لإيرلندا أيضًا ثلاثة من إخوته، إضافة إلى صهره "إيدي بوش" وابن أخته "جوناثان بوش"، ما جعل الأسرة من أبرز عائلات الكريكيت الأيرلندي.

من الدفتر
كان "سكوت هيوي" لاعب كريكيت أيرلنديًا وراميًا أعسر، مثّل أيرلندا بين ١٩٥١ و١٩٦٦ وخاض عشرين مباراة من الدرجة الأولى. يُذكر في تاريخ اللعبة بأنه آخر رامٍ نجح في إخراج لاعب إنجلترا الشهير "لين هاتون" في مباراة كريكيت من الدرجة الأولى، كما مثّل أيرلندا في الريشة الطائرة. تنتمي التوأمتان "إيزوبيل جويس" و"سيسيليا جويس" إلى أسرة أيرلندية ارتبطت بقوة بالكريكيت. مثلتا منتخب أيرلندا للسيدات لسنوات، كما لعب ثلاثة من أشقائهما، "دومينيك" و"إد" و"غاس"، مع منتخب الرجال، ما جعل خمسة أشقاء من الأسرة نفسها يمثلون البلاد على المستوى الدولي أو الأول. كان "ويليام هون" لاعب كريكيت أيرلنديًا شارك في مباريات الدرجة الأولى مع نادي مارليبون للكريكيت ومنتخب أيرلندا. في يونيو ١٨٦٨ لعب مع نادي مارليبون ضد فريق إنجلترا في ملعب لوردز، ثم بعد ثلاثة أيام فقط واجه النادي نفسه بقميص أيرلندا وحقق أربعة إسقاطات مقابل ٢٠ نقطة. تضم عائلة "أوزموند" الموسيقية شقيقين وُلدا بفقدان سمع شديد هما "فيرل أوزموند" و"توم أوزموند". لم يشاركا في الغناء مثل بعض إخوتهم، لكن تجربتهما أثرت في اهتمام الأسرة بقضايا السمع، بينما اشتهرت العائلة عالميًا عبر فرق وأعمال موسيقية في الستينيات والسبعينيات. عمل لاعب كرة القدم الإنجليزي "بول ريني" فترة قصيرة في مهنة ميكانيكا السيارات قبل أن ينضم إلى "ليدز يونايتد" شابًا. أصبح لاحقًا ظهيرًا أساسيًا في الفريق الناجح بقيادة "دون ريفي" خلال الستينيات والسبعينيات، وفاز بألقاب محلية وشارك مع منتخب إنجلترا في كأس العالم.