كان "ويليام هون" لاعب كريكيت أيرلنديًا شارك في مباريات الدرجة الأولى مع نادي مارليبون للكريكيت ومنتخب أيرلندا. في يونيو ١٨٦٨ لعب مع نادي مارليبون ضد فريق إنجلترا في ملعب لوردز، ثم بعد ثلاثة أيام فقط واجه النادي نفسه بقميص أيرلندا وحقق أربعة إسقاطات مقابل ٢٠ نقطة.

من الدفتر
كان "سكوت هيوي" لاعب كريكيت أيرلنديًا وراميًا أعسر، مثّل أيرلندا بين ١٩٥١ و١٩٦٦ وخاض عشرين مباراة من الدرجة الأولى. يُذكر في تاريخ اللعبة بأنه آخر رامٍ نجح في إخراج لاعب إنجلترا الشهير "لين هاتون" في مباراة كريكيت من الدرجة الأولى، كما مثّل أيرلندا في الريشة الطائرة. لعب الإنجليزي "ديفيد تاونسند" ثلاث مباريات اختبارية سنة ١٩٣٥، وكان معظم كريكيت الدرجة الأولى الذي خاضه مع جامعة أكسفورد، بينما مثل دورهام حين كانت من المقاطعات الصغرى. يُذكر بوصفه آخر لاعب مثل إنجلترا في الاختبارات من دون أن يكون قد لعب لناد من أندية المقاطعات الإنجليزية ذات الدرجة الأولى. تُعد مباريات موسم ١٨٨٨ و١٨٨٩ نقطة البداية التقليدية للكريكيت من الدرجة الأولى في جنوب أفريقيا، حين زار فريق إنجليزي البلاد وخاض مباريات صُنفت لاحقًا بهذا المستوى. أسهمت الجولة في تنظيم اللعبة محليًا وربطها بالمنافسات الدولية قبل نشوء الهياكل الوطنية الحديثة للكريكيت. كان "جون بورلاند ثاير" رجل أعمال أمريكيًا ولاعب كريكيت سابقًا خاض سبع مباريات مصنفة من الدرجة الأولى في فيلادلفيا. لقي حتفه في غرق السفينة "تيتانيك" سنة ١٩١٢، ويعده مؤرخو اللعبة اللاعب الوحيد المعروف من أصحاب مباريات الدرجة الأولى الذي مات في الكارثة، بينما نجا ابنه جاك. كان "جيم هاريسون" لاعب كريكيت أيرلنديًا مثّل منتخب أيرلندا بين أواخر الستينيات والسبعينيات. امتدت علاقة عائلته بالمنتخب بصورة لافتة، إذ لعب لإيرلندا أيضًا ثلاثة من إخوته، إضافة إلى صهره "إيدي بوش" وابن أخته "جوناثان بوش"، ما جعل الأسرة من أبرز عائلات الكريكيت الأيرلندي.