الرعاش في داء باركنسون حركة لا إرادية إيقاعية تبدأ غالبًا في يد أو أصابع جهة واحدة من الجسم، وقد تظهر في القدم أو الفك. يكون الرعاش أوضح عادة أثناء الراحة وقد يقل مع الحركة المقصودة، لكنه ليس موجودًا لدى جميع المرضى ولا يكفي وحده إطلاقًا لتشخيص المرض.

بنك المعلومات
داء باركنسون اضطراب عصبي تقدمي يؤثر أساسًا في الحركة، وينتج عن تدهور خلايا عصبية في الدماغ مع نقص الدوبامين. تظهر أعراضه تدريجيًا وقد تشمل الرعاش وبطء الحركة وتيبس العضلات واضطراب التوازن، كما قد يسبب أيضًا مشكلات في النوم والمزاج والإدراك ووظائف أخرى. تيبس العضلات في داء باركنسون زيادة مستمرة في مقاومة العضلات للحركة، وقد يصيب الأطراف أو الرقبة أو الجذع. يسبب التيبس ألمًا وتحددًا في مدى الحركة، وقد يغير وضعية الجسم وطريقة المشي اليومية، ويظهر غالبًا إلى جانب بطء الحركة والرعاش واضطرابات التوازن أيضًا. قد يسبب داء باركنسون اضطرابات نوم متعددة، منها الأرق والاستيقاظ المتكرر والنعاس النهاري واضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة، الذي يتحرك فيه الشخص استجابة لأحلامه. وقد تسبق بعض اضطرابات النوم ظهور الأعراض الحركية بسنوات، لكنها لا تعني وحدها أن الشخص سيصاب بالمرض. ضعف حاسة الشم من الأعراض غير الحركية الشائعة في داء باركنسون، وقد يظهر قبل الرعاش وبطء الحركة بسنوات لدى بعض المصابين. لا يعد فقدان الشم دليلًا تشخيصيًا منفردًا لأن له أسبابًا كثيرة أخرى، لكنه قد يكون جزءًا من مجموعة علامات مبكرة تدفع إلى تقييم عصبي أوسع. لا يقتصر داء باركنسون على اضطرابات الحركة، إذ قد يسبب أعراضًا غير حركية مثل الاكتئاب والقلق واضطرابات النوم والإمساك وفقدان الشم والإرهاق والألم. وقد تظهر لدى بعض المرضى مشكلات في الذاكرة والتفكير وضغط الدم والبلع، وتزداد أهمية هذه الأعراض مع تقدم المرض.