يساعد التأهيل المصابين بداء باركنسون على الحفاظ على الحركة والاستقلال والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. قد يشمل العلاج الطبيعي وتمارين القوة والتوازن والمشي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق والبلع عند الحاجة، وتُختار البرامج وفق الأعراض والمرحلة والقدرات الفردية.

بنك المعلومات
الدوبامين ناقل عصبي يؤدي دورًا مهمًا في تنظيم الحركة، ويقل توفره في أدمغة المصابين بداء باركنسون بسبب تدهور الخلايا المنتجة له في المادة السوداء. يؤدي هذا النقص إلى اضطراب الإشارات بين مناطق الدماغ المسؤولة عن الحركة، ولذلك تستهدف أدوية عديدة زيادة تأثير الدوبامين. بطء الحركة من السمات الأساسية لداء باركنسون، ويعني أن بدء الحركة وتنفيذها يصبحان أبطأ وأصعب مع تقدم المرض. قد يظهر في خطوات قصيرة، وصعوبة النهوض وارتداء الملابس، وقلة تعابير الوجه والرمش، وضعف حركة الذراعين أثناء المشي، مما يؤثر كثيرًا في الأنشطة اليومية. تيبس العضلات في داء باركنسون زيادة مستمرة في مقاومة العضلات للحركة، وقد يصيب الأطراف أو الرقبة أو الجذع. يسبب التيبس ألمًا وتحددًا في مدى الحركة، وقد يغير وضعية الجسم وطريقة المشي اليومية، ويظهر غالبًا إلى جانب بطء الحركة والرعاش واضطرابات التوازن أيضًا. التحفيز العميق للدماغ علاج جراحي لبعض المصابين بداء باركنسون الذين لا تكفي الأدوية لضبط أعراضهم الحركية. يزرع أطباء أقطابًا في مناطق محددة من الدماغ متصلة بجهاز يولد نبضات كهربائية، وقد يقلل الرعاش والتيبس وتقلبات الحركة، لكنه لا يوقف تنكس الخلايا العصبية. يُستخدم الواقع الافتراضي في برامج إعادة التأهيل لإنشاء بيئات ثلاثية الأبعاد يتفاعل معها المريض أثناء التدريب الحركي أو المعرفي. تسمح هذه البيئات بتكرار تمارين وظيفية في ظروف قابلة للتحكم وقياس الأداء تدريجيًا، وقد استُخدمت في تأهيل مرضى السكتة الدماغية والإصابات العصبية واضطرابات التوازن والحركة.