التحفيز العميق للدماغ علاج جراحي لبعض المصابين بداء باركنسون الذين لا تكفي الأدوية لضبط أعراضهم الحركية. يزرع أطباء أقطابًا في مناطق محددة من الدماغ متصلة بجهاز يولد نبضات كهربائية، وقد يقلل الرعاش والتيبس وتقلبات الحركة، لكنه لا يوقف تنكس الخلايا العصبية.

بنك المعلومات
يعتمد تشخيص داء باركنسون أساسًا على التاريخ الطبي والفحص العصبي وتقييم نمط الأعراض وتطورها، ولا يوجد اختبار واحد يحسم التشخيص في جميع الحالات. قد تستخدم تحاليل أو صور للدماغ لاستبعاد أمراض أخرى أو دعم التقييم، كما تساعد الاستجابة لبعض الأدوية في ترجيح التشخيص. ليفودوبا من أكثر الأدوية فعالية في تخفيف الأعراض الحركية لداء باركنسون، إذ يعبر إلى الدماغ ثم يتحول إلى دوبامين. يُعطى غالبًا مع دواء يقلل تحلله خارج الدماغ، فيحسن بطء الحركة والتيبس وقد يخفف الرعاش، لكنه لا يعيد الخلايا المفقودة ولا يوقف تقدم المرض. يستخدم "التحفيز الكهربائي القحفي" تيارات كهربائية ضعيفة تُطبَّق عبر أقطاب على الرأس، وتُسوَّق أجهزة منه لتخفيف القلق والأرق وبعض أعراض الاكتئاب. تشير المراجعات العلمية إلى نتائج متفاوتة، لذلك تختلف قوة الدليل بحسب الاضطراب والجهاز ولا يُعد علاجًا حاسمًا بمفرده. ضعف حاسة الشم من الأعراض غير الحركية الشائعة في داء باركنسون، وقد يظهر قبل الرعاش وبطء الحركة بسنوات لدى بعض المصابين. لا يعد فقدان الشم دليلًا تشخيصيًا منفردًا لأن له أسبابًا كثيرة أخرى، لكنه قد يكون جزءًا من مجموعة علامات مبكرة تدفع إلى تقييم عصبي أوسع. يساعد التأهيل المصابين بداء باركنسون على الحفاظ على الحركة والاستقلال والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. قد يشمل العلاج الطبيعي وتمارين القوة والتوازن والمشي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق والبلع عند الحاجة، وتُختار البرامج وفق الأعراض والمرحلة والقدرات الفردية.