لا يعرف سبب واحد لمعظم حالات داء باركنسون، ويُعتقد أن المرض ينشأ من تفاعل عوامل وراثية وبيئية مع التقدم في العمر. يزداد الخطر مع السن ووجود تاريخ عائلي، وقد ارتبط التعرض لبعض المبيدات والملوثات بزيادة الاحتمال، لكن هذه العوامل لا تعني حتمية الإصابة بالمرض.

من الدفتر
عوامل خطر مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي تشمل زيادة الوزن والسمنة ومقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني وارتفاع الدهون الثلاثية واضطراب الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم. يزداد احتمال المرض وتقدمه كلما اجتمعت عوامل أيضية أكثر، مع اختلاف القابلية بين الأفراد. السلوك الإجرامي لا تحدده جينة واحدة، بل ينشأ من تفاعل معقد بين استعدادات وراثية وعوامل نفسية واجتماعية وبيئية. أظهرت أبحاث جينية أن بعض الدرجات متعددة الجينات ترتبط ارتباطًا متواضعًا بالسلوك المعادي للمجتمع أو السجل الجنائي، لكنها لا تسمح بالتنبؤ الحتمي بمن سيرتكب جريمةً. الرعاش في داء باركنسون حركة لا إرادية إيقاعية تبدأ غالبًا في يد أو أصابع جهة واحدة من الجسم، وقد تظهر في القدم أو الفك. يكون الرعاش أوضح عادة أثناء الراحة وقد يقل مع الحركة المقصودة، لكنه ليس موجودًا لدى جميع المرضى ولا يكفي وحده إطلاقًا لتشخيص المرض. يعتمد تشخيص داء باركنسون أساسًا على التاريخ الطبي والفحص العصبي وتقييم نمط الأعراض وتطورها، ولا يوجد اختبار واحد يحسم التشخيص في جميع الحالات. قد تستخدم تحاليل أو صور للدماغ لاستبعاد أمراض أخرى أو دعم التقييم، كما تساعد الاستجابة لبعض الأدوية في ترجيح التشخيص. تيبس العضلات في داء باركنسون زيادة مستمرة في مقاومة العضلات للحركة، وقد يصيب الأطراف أو الرقبة أو الجذع. يسبب التيبس ألمًا وتحددًا في مدى الحركة، وقد يغير وضعية الجسم وطريقة المشي اليومية، ويظهر غالبًا إلى جانب بطء الحركة والرعاش واضطرابات التوازن أيضًا.