كانت خطة "خطاف البط" تصورًا عسكريًا أمريكيًا أُعد سنة ١٩٦٩ لتصعيد حرب فيتنام إذا فشلت الضغوط الدبلوماسية على هانوي. تضمنت صيغها المتطورة تلغيم ميناء هايفونغ وقصف أهداف في فيتنام الشمالية، وارتبط التخطيط لها بمحاولة إظهار استعداد إدارة "ريتشارد نيكسون" لاستخدام قوة أوسع.

بنك المعلومات
طُور كلب "نوفا سكوشا داك تولينغ ريتريفر" في كندا لجذب الطيور المائية نحو الشاطئ بحركات لعب متكررة ثم استرجاع الطرائد بعد الصيد. يثير جري الكلب وقفزه فضول البط، وهي طريقة تعرف بالتولنغ، وأصبح السلوك سمة مميزة للسلالة المعترف بها ضمن كلاب الاسترداد والرياضة. خطة "دالت" خطة عسكرية اعتمدتها منظمة "الهاغاناه" في مارس ١٩٤٨ خلال الحرب الأهلية في فلسطين، بهدف تأمين المناطق والممرات التي عدتها ضرورية للدولة اليهودية المرتقبة. تضمنت السيطرة على مواقع وقرى ومواجهة القوى المسلحة فيها، ولا تزال علاقتها باتساع تهجير الفلسطينيين موضع نقاش تاريخي. طرح وزير الخارجية الأمريكي "وليام روجرز" في ديسمبر ١٩٦٩ مبادرة لتسوية النزاع العربي الإسرائيلي بعد حرب ١٩٦٧، تضمنت مبادئ للانسحاب والسلام وفق قرار مجلس الأمن ٢٤٢. تختلف هذه المبادرة عن خطة وقف إطلاق النار التي قدمتها واشنطن في ١٩٧٠ وقبلتها مصر والأردن، لذلك لا يصح دمج المرحلتين في حدث واحد. بطة النداء سلالة صغيرة من البط المنزلي طُورت تاريخيًا بصوت مرتفع حاد لجذب البط البري نحو مواقع الصيد والشباك. كانت توضع قرب مصائد قمعية فيسمعها الطير الحر ويقترب منها، ثم تحولت السلالة لاحقًا إلى طائر زينة ومعارض بعد تراجع استخدام وسائل الصيد التقليدية. كان اسم "تراخودون" شائعًا في الكتب القديمة للديناصورات ذات المنقار البط، لكنه لم يعد جنسًا تصنيفيًا صالحًا في الدراسات الحديثة. بُني الاسم أصلًا على مجموعة أسنان اتضح لاحقًا أنها خليط من بقايا ديناصورات مختلفة، بينها منقاريات البط وديناصورات قرنية، لذلك أصبح الاسم موضعًا للإهمال العلمي.