بدأ تطوير مقاتلة "إف ١٥" ضمن برنامج للقوات الجوية الأمريكية أواخر ستينيات القرن العشرين، مستفيدًا من دروس القتال الجوي في حرب فيتنام. فازت شركة "ماكدونيل دوغلاس" بعقد التطوير في ديسمبر ١٩٦٩، وصُممت الطائرة منذ البداية لتتفوق في السرعة والتسارع والمناورة والقتال الجوي.

بنك المعلومات
مقاتلة "إف ١٥ إيغل" طائرة أمريكية ثنائية المحرك صُممت أساسًا لتحقيق التفوق الجوي والعمل في مختلف الظروف الجوية. تجمع بين سرعة عالية ومناورة قوية ورادار بعيد المدى وتسليح جو جو، ثم تطورت منها نسخ للتدريب والهجوم الأرضي والمهام المتعددة مع تحديثات واسعة في الإلكترونيات. تستمد مقاتلة "إف ١٥" قدرتها العالية على المناورة من الجمع بين محركين قويين وتحميل منخفض نسبيًا على الجناح. تمنح نسبة الدفع إلى الوزن الطائرة تسارعًا مرتفعًا، بينما يساعد انخفاض الوزن نسبة إلى مساحة الجناح على تنفيذ انعطافات حادة مع الاحتفاظ بقدر كبير من السرعة أثناء القتال الجوي. كانت "بي دبليو إس ١٠" أول مقاتلة بولندية التصميم تدخل الإنتاج التسلسلي لخدمة القوات الجوية البولندية في مطلع الثلاثينيات. كانت طائرة أحادية السطح ذات جناح مرتفع، لكنها سرعان ما أصبحت متقادمة أمام التصاميم الأحدث واستُبدلت بمقاتلات أكثر تطورًا قبل الحرب العالمية الثانية. تأسس "سلاح الجو الملكي الأردني" سنة ١٩٥٥ بوصفه القوة الجوية المستقلة للقوات المسلحة الأردنية، بعد أن كانت القدرات الجوية مرتبطة سابقًا بتشكيلات عسكرية محدودة. تطور السلاح لاحقًا إلى قوة تضم طائرات مقاتلة ونقل ومروحيات، ويؤدي مهام الدفاع الجوي والإسناد والإنقاذ. اكتمل تطوير التصميم الذي أصبح معروفًا باسم "إيه كيه ٤٧" في الاتحاد السوفيتي أواخر أربعينيات القرن العشرين بقيادة المصمم "ميخائيل كلاشنيكوف". اعتمد السلاح على آلية غازية وبنية بسيطة تتحمل ظروف الاستخدام القاسية، وانتشر لاحقًا على نطاق واسع بوصفه من أشهر البنادق الهجومية في العالم.