تستخدم مقاتلة "إف ١٥" محركين توربينيين مروحيين مزودين بحارق لاحق، وهو تصميم يمنحها دفعًا مرتفعًا وسرعة تتجاوز ضعفي سرعة الصوت في بعض الظروف. كانت من أوائل المقاتلات الأمريكية التشغيلية التي يزيد مجموع دفع محركاتها على وزنها المعتاد، مما أتاح لها التسارع أثناء الصعود العمودي.

من الدفتر
بدأت طائرة «كونكورد» رحلاتها التجارية المنتظمة عام ١٩٧٦ عندما أطلقت الخطوط البريطانية خدمة من لندن إلى البحرين، وأطلقت الخطوط الفرنسية رحلة من باريس إلى ريو دي جانيرو عبر داكار. مثّل ذلك بداية عصر نقل ركاب أسرع من الصوت، إذ كانت الكونكورد تطير بسرعة تقارب ضعفي سرعة الصوت. تستمد مقاتلة "إف ١٥" قدرتها العالية على المناورة من الجمع بين محركين قويين وتحميل منخفض نسبيًا على الجناح. تمنح نسبة الدفع إلى الوزن الطائرة تسارعًا مرتفعًا، بينما يساعد انخفاض الوزن نسبة إلى مساحة الجناح على تنفيذ انعطافات حادة مع الاحتفاظ بقدر كبير من السرعة أثناء القتال الجوي. يستخدم نظام "السبر الراديوي الصوتي" موجات صوتية تصعد في الغلاف الجوي مع رادار يتتبع الاضطرابات التي تحدثها في معامل انكسار الهواء. ومن قياس سرعة انتشار الصوت على ارتفاعات مختلفة يمكن استنتاج ملف لدرجة الحرارة الافتراضية، لأن سرعة الصوت تتغير مع حرارة الهواء. يستخدم نظام "السبر الراديوي الصوتي" موجات صوتية تصعد في الغلاف الجوي مع رادار يتتبع الاضطرابات التي تحدثها في معامل انكسار الهواء. ومن قياس سرعة انتشار الصوت على ارتفاعات مختلفة يمكن استنتاج ملف لدرجة الحرارة الافتراضية، لأن سرعة الصوت تتغير مع حرارة الهواء. ادعى الطيار الألماني "هانس غيدو موتكه" أنه تجاوز سرعة الصوت بطائرة "ميسرشميت مي ٢٦٢" سنة ١٩٤٥ أثناء غوص حاد. لم يحظ الادعاء بقبول تاريخي أو تقني حاسم لغياب قياسات موثوقة كافية، ولذلك ينسب الإنجاز المعترف به على نطاق واسع إلى "تشاك ييغر" الذي تجاوز حاجز الصوت في طيران مستوٍ موثق سنة ١٩٤٧.