أفادت تقارير تنموية في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بأن أكثر من مئة مليون شخص في إندونيسيا كانوا يفتقرون إلى مياه شرب آمنة، وأن نسبة كبيرة من السكان اعتمدت على مصادر معرضة للتلوث. تحسنت المؤشرات لاحقًا، لذلك يجب فهم هذه الأرقام ضمن سياقها الزمني لا كواقع حالي.

من الدفتر
أفادت تقارير سنة ٢٠٠٦ بأن المنتج "ديفيد غيفن" باع لوحة "رقم ٥، ١٩٤٨" للفنان "جاكسون بولوك" في صفقة خاصة قُدرت بنحو ١٤٠ مليون دولار، وهو سعر قياسي آنذاك وفق التقارير. لم تكن الصفقة مزادًا علنيًا، كما نُوزعت هوية المشتري التي تداولتها الصحافة ولم يُعلن السعر رسميًا. اندلع في الثاني والعشرين من نوفمبر ٢٠٠٦ حريق داخل مصنع للجلود في الهند وأسفر عن مقتل عدد من العمال. أفادت تقارير بأن بعض الضحايا حُوصروا بسبب أبواب أو مخارج طوارئ مغلقة، ما أعاد النقاش حول شروط السلامة الصناعية وإتاحة مسارات إخلاء فعالة في أماكن العمل. رسم "بيتر بروغل الأكبر" لوحة "الأمثال الهولندية" سنة ١٥٥٩، وحشد فيها مشهدًا يوميًا يعرض أكثر من مئة مثل وتعبير شائع في عصره بصورة حرفية ساخرة. تجمع اللوحة بين التفاصيل الطريفة والنقد الأخلاقي، إذ تحول الأقوال الشعبية إلى صور تكشف الحماقة والجشع والتناقض في السلوك البشري. كتب الروائي القرغيزي "جنكيز أيتماتوف" رواية "اليوم يدوم أكثر من مئة عام" التي تتقاطع فيها قصة عامل سكة حديد في سهوب آسيا الوسطى مع خط خيال علمي عن رواد فضاء يتصلون بحضارة خارج الأرض. تدور الأحداث الأساسية خلال يوم واحد، بينما تستدعي الذاكرة عقودًا من التاريخ الشخصي والسياسي. شارك المبشر الأمريكي "بيل برايت" و"جيمس ديفيس" في تأسيس "شبكة القساوسة العالمية" لتدريب قادة مسيحيين وربطهم دوليًا. تبنت الشبكة في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين حملة هدفت، بحسب إعلانها، إلى زرع خمسة ملايين كنيسة والوصول برسالتها التبشيرية إلى مليار شخص حول العالم.