شركة "لوكهيد مارتن" مجموعة أمريكية للصناعات الجوية والدفاعية والفضائية، نشأت سنة ١٩٩٥ من اندماج شركتي "لوكهيد" و"مارتن مارييتا". تشمل أعمالها الطائرات القتالية والصواريخ والدفاع الجوي والفضاء، ومن أبرز برامجها مقاتلة "إف ٣٥" ومنظومة "ثاد" وصواريخ بعيدة المدى.

من الدفتر
تُعد "لوكهيد مارتن للطيران" أحد الأقسام الرئيسية في شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، وتتخصص في تصميم وتطوير وإنتاج الطائرات العسكرية وأنظمة الطيران المتقدمة. ارتبط اسمها ببرامج مثل "إف ١٦" و"إف ٢٢" و"إف ٣٥"، إضافة إلى أعمال البحث والتطوير والصيانة والدعم الهندسي للطائرات. نشأت شركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية عام ١٩٩٩ من اندماج «بريتيش إيروسبيس» مع «ماركوني إلكترونيك سيستمز»، ذراع الدفاع التابعة لشركة جنرال إلكتريك البريطانية. اكتملت الصفقة في نوفمبر من ذلك العام، وأنتجت واحدة من أكبر شركات الصناعات الجوية والدفاعية في العالم. كشفت تحقيقات في سبعينيات القرن العشرين أن شركة لوكهيد الأمريكية دفعت ملايين الدولارات في رشاوى وعمولات للتأثير في صفقات طائرات بعدة دول، ومنها اليابان. أدت الفضيحة هناك إلى اتهام رئيس الوزراء السابق "كاكويه تاناكا" بتلقي أموال، وأصبحت من أشهر قضايا الفساد السياسي والاقتصادي في اليابان الحديثة. تحطمت طائرة نقل عسكرية من طراز "لوكهيد سي-١٣٠ هرقل" تابعة للقوة الجوية والفضائية الكولومبية بعد إقلاعها من بويرتو ليغيزامو في ٢٣ مارس ٢٠٢٦. كانت تقل ١٢٦ شخصًا في مهمة نقل عسكري؛ قُتل ٦٩ منهم وأصيب ٥٧. فتحت السلطات تحقيقًا في سبب السقوط، فيما اكتمل لاحقًا التعرف على هويات جميع الضحايا. تأسست شركة الطيران السويسرية "سويس إير" سنة ١٩٣١ نتيجة اندماج شركتي "بالير" و"أد أسترا إيرو". أصبحت الناقل الوطني الأبرز لسويسرا لعقود ووسعت شبكة رحلاتها الدولية، قبل أن تواجه أزمة مالية حادة انتهت بتوقف عملياتها سنة ٢٠٠٢، ثم انتقلت أجزاء من نشاطها إلى شركة "سويس" الجديدة.