تعد سمكة الغورامي جلد الأفعى من الأنواع المهمة في الاستزراع المائي للمياه العذبة في تايلاند. تطورت تربيتها تجاريًا في حقول أرز محولة ومناطق مروية، وساعدت قدرتها على التغذي على النباتات وسرعة نموها وقبول لحمها غذائيًا في جعلها من الأنواع الرئيسية التي يربيها المزارعون التايلانديون.

بنك المعلومات
يشيع في أمريكا الشمالية شعار يربط ترتيب الأحمر والأصفر والأسود بالتمييز بين "الأفعى المرجانية" و"أفعى الملك القرمزية". قد ينجح هذا التبسيط مع بعض الأنواع في مناطق محددة، لكنه ليس قاعدة آمنة عالميًا لأن أنماط الألوان تختلف بين الأنواع والأفراد. لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه لتحديد سمية أفعى مجهولة. سمكة "كوباديكروميس بورلياي" نوع من أسماك المياه العذبة لا يعيش طبيعيًا إلا في بحيرة ملاوي بشرق أفريقيا، ويكثر قرب السواحل الصخرية. بعد الإخصاب تجمع الأنثى البيوض داخل فمها وتحملها نحو ثلاثة إلى أربعة أسابيع حتى يكتمل نمو الصغار، وهي وسيلة تكاثر توفر للبيض حماية من كثير من الأخطار. وسعت السعودية الزراعة المروية بصورة كبيرة منذ السبعينيات عبر ضخ المياه الجوفية ودعم زراعة القمح والأعلاف في مناطق صحراوية. ارتفعت المساحات المزروعة والإنتاج بسرعة، لكن الاستنزاف الشديد للمياه الأحفورية دفع الدولة لاحقًا إلى تقليص محاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه وتعديل سياساتها الزراعية. سمكة "سبلت تيل" نوع من الشبوطيات موطنه الأصلي أحواض الأنهار والمصبات في الوادي الأوسط بكاليفورنيا. تُعد العضو الحي الوحيد في جنسها، وتتكيف مع المياه المتغيرة الملوحة والفيضانات الموسمية. تراجعت أعدادها بسبب تعديل الأنهار وفقد الموائل وتحويل المياه، ثم تحسنت بعض تجمعاتها لاحقًا. غيّرت حكومة رئيس الوزراء "بليك فيبونسونغخرام" الاسم الرسمي للبلاد من سيام إلى تايلاند سنة ١٩٣٩ ضمن سياسة قومية هدفت إلى إبراز هوية الشعب التايلاندي. عاد اسم سيام لفترة قصيرة بعد الحرب العالمية الثانية، ثم أُعيد اعتماد اسم تايلاند رسميًا سنة ١٩٤٩. ويعني الاسم الجديد حرفيًا أرض التايلانديين.