أصبحت المذكرات الدبلوماسية أداة بارزة في نزاعات بحر الصين الجنوبي، إذ استخدمتها دول المنطقة لتسجيل اعتراضاتها على مطالبات بحرية متعارضة وتثبيت مواقفها القانونية أمام الأمم المتحدة. تزامنت هذه المراسلات مع مسارات أخرى، منها التحكيم الدولي والمفاوضات الثنائية والاحتجاجات الميدانية.

بنك المعلومات
دارت معركة بحرية عام ١٩٧٤ بين الصين وفيتنام الجنوبية حول جزر باراسيل المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي. انتهت المواجهة بسيطرة الصين على كامل الأرخبيل، واستمرت هذه السيطرة بعد توحيد فيتنام. ما تزال السيادة على الجزر محل نزاع، إذ تطالب بها الصين وفيتنام وتايوان. غادرت بعثة "الصليب الجنوبي" لندن سنة ١٨٩٨ بقيادة "كارستن بورشغريفنك" متجهة إلى القارة القطبية الجنوبية. كانت من أوائل بعثات العصر البطولي للاستكشاف القطبي، وأمضى أفرادها شتاءً على القارة نفسها. جمعت البعثة بيانات علمية وجغرافية ومهدت لرحلات بريطانية أكبر في العقود التالية. اعترفت فنلندا بجمهورية الصين الشعبية في ١٣ يناير ١٩٥٠، وكانت من أوائل الدول الغربية التي اتخذت هذه الخطوة بعد تأسيس الجمهورية الجديدة عام ١٩٤٩. أُقيمت العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين في ٢٨ أكتوبر ١٩٥٠، ثم افتتحت التمثيليات الدبلوماسية المتبادلة لاحقًا. يوثق كتاب "سجل من بحر كورتيز" رحلة بحرية قام بها الكاتب "جون شتاينبك" وعالم الأحياء "إد ريكيتس" سنة ١٩٤٠ حول خليج كاليفورنيا لجمع عينات بحرية. يمزج الكتاب بين الملاحظات العلمية والتأملات الفلسفية واليوميات، وأصبح من أشهر الأعمال التي جمعت الأدب بالتاريخ الطبيعي الأمريكي. حققت "بعثة الصليب الجنوبي" بقيادة المستكشف "كارستن بورشغريفنك" في مطلع القرن العشرين رقمًا جديدًا لأبعد وصول جنوبًا عند نحو ٧٨ درجة و٥٠ دقيقة جنوبًا. كما نفذت البعثة أول إنزال موثق على "الحاجز الجليدي العظيم"، وأسهمت في تطوير تقنيات الرحلات القطبية قبل عصر بعثات القطب الجنوبي الكبرى.