أصيبت السفينة الإسبانية "سان سلفادور" بانفجار في مخزن البارود خلال حملة الأرمادا سنة ١٥٨٨، ثم استولى عليها الإنجليز. عثروا فيها ومع سفينة "روزاريو" على كميات كبيرة من الذخيرة والبارود، وتقدر إحدى الدراسات أن ٢٢٩ برميلًا من البارود المأخوذ منهما مثّل نحو ربع ما استخدمه الإنجليز في الحملة.

بنك المعلومات
واجه الأسطول الإنجليزي "الأرمادا الإسبانية" قرب غرافلين سنة ١٥٨٨، واستخدم سفنًا أكثر مرونة ومدافع بعيدة المدى لإرباك التشكيل الإسباني. لم تدمر المعركة الأسطول بالكامل، لكنها أجبرته على الانسحاب شمالًا حول الجزر البريطانية، حيث ساهمت العواصف ونقص الإمداد في خسائره الكبيرة. ظهر الأسطول الإسباني المعروف باسم "الأرمادا" في القناة الإنجليزية صيف ١٥٨٨ ضمن محاولة الملك "فيليب الثاني" غزو إنجلترا. خاض الأسطول سلسلة اشتباكات مع الإنجليز قبل معركة غرافلين، ثم اضطر إلى الانسحاب حول اسكتلندا وأيرلندا وتكبد خسائر كبيرة بسبب القتال والعواصف. غادرت "الأرمادا الإسبانية" لشبونة سنة ١٥٨٨ متجهة نحو القنال الإنجليزي ضمن خطة الملك "فيليب الثاني" لغزو إنجلترا. ضم الأسطول أكثر من مئة سفينة، لكنه واجه مقاومة إنجليزية وعواصف شديدة وفشل في الالتحام بجيش الغزو في الأراضي المنخفضة. عاد كثير من السفن بخسائر كبيرة حول الجزر البريطانية. بدأت "الأرمادا الإسبانية" مغادرة لشبونة سنة ١٥٨٨ متجهة إلى القنال الإنجليزي ضمن خطة الملك "فيليب الثاني" لغزو إنجلترا. ضم الأسطول نحو ١٣٠ سفينة، لكن سوء الطقس والهجمات الإنجليزية ومشكلات الإمداد أفشلت الحملة، وعادت أجزاء من الأسطول إلى إسبانيا بعد خسائر كبيرة في السفن والرجال. أجبرت القوات الهولندية الحامية الإسبانية في سان سلفادور بشمال تايوان على الاستسلام سنة ١٦٤٢، منهية الوجود الاستعماري الإسباني القصير في الجزيرة. وسعت "شركة الهند الشرقية الهولندية" سيطرتها على المنطقة، قبل أن يُطرد الهولنديون بدورهم في ستينيات القرن السابع عشر.