النفعية مذهب أخلاقي ارتبط في الفكر الليبرالي بمفكرين مثل "جيريمي بنثام" و"جيمس ميل"، ويقيّم السياسات بحسب قدرتها على زيادة المنفعة أو الرفاه العام. أثرت النفعية في الإصلاح القانوني والاجتماعي، لكنها تختلف عن النظريات التي تجعل الحقوق الفردية ثابتة ومستقلة عن حساب النتائج.

بنك المعلومات
أسهمت الصراعات الدينية الأوروبية في نشوء فكرة التسامح التي أصبحت عنصرًا مهمًا في التقليد الليبرالي الحديث. قام المبدأ على رفض إجبار الأفراد على اعتقاد ديني بالقوة والحد من سلطة الدولة والكنائس في الضمير، وساعد على ترسيخ تصور أوسع لحرية الاعتقاد والحقوق الفردية. أثرت أفكار الاقتصادي البريطاني "جون ماينارد كينز" في السياسات التي تبنتها ديمقراطيات ليبرالية خلال القرن العشرين، إذ رأى أن الإنفاق والسياسة المالية يمكن أن يساعدا في مواجهة الركود والبطالة. دعمت أفكاره قبول دور حكومي أكبر في إدارة التقلبات الاقتصادية مع بقاء اقتصاد السوق. برأت هيئة محلفين بريطانية في ٢٢ يونيو ١٩٧٩ السياسي "جيريمي ثورب"، الزعيم السابق للحزب الليبرالي، من تهمة التآمر لقتل "نورمان سكوت". حظيت المحاكمة باهتمام إعلامي ضخم بسبب مكانة "ثورب" السياسية وادعاءات علاقة سابقة بين الرجلين، وانتهت من دون إدانته أو إدانة المتهمين الآخرين بالمؤامرة. تأسست "الكلية الحربية البحرية الأميركية" في نيوبورت بولاية رود آيلاند سنة ١٨٨٤ لتوفير تعليم متقدم لضباط البحرية في الاستراتيجية والتخطيط والحرب البحرية. أصبحت المؤسسة مركزًا مؤثرًا في تطوير الفكر البحري الأميركي، وارتبط بها منظّرون مثل "ألفرد ثاير ماهان" الذي أثرت أفكاره في السياسات البحرية عالميًا. أقيم أول حفل إدخال إلى قاعة مشاهير الروك آند رول عام ١٩٨٦، وضم في فئة المؤدين أسماء مثل إلفيس بريسلي وتشاك بيري وجيمس براون وراي تشارلز وليتل ريتشارد وبادي هولي وسام كوك وفاتس دومينو وجيري لي لويس وإيفرلي براذرز. شكّلت هذه الدفعة أساس المؤسسة المكرسة لتوثيق تاريخ موسيقى الروك وتأثيرها.