كانت "كورنيليا فلوريس تشوكي" قيادية نقابية من شعب الكيتشوا في أورورو، وارتبطت بتنظيم نساء بارتولينا سيسا قبل دخولها العمل السياسي. انتُخبت سنة ٢٠٠٦ عضوًا في الجمعية التأسيسية التي صاغت الدستور البوليفي الجديد، وشاركت في لجان تناولت الموارد المائية والتنمية الريفية.

بنك المعلومات
يعمل "اتحاد عمال الحقول الهندي" منظمةً نقابية تمثل العمال الزراعيين والريفيين في الهند، ويرتبط تاريخيًا بالحركة الشيوعية الهندية. ينظم حملات تتعلق بالأجور والأرض والحماية الاجتماعية والعمل الموسمي، ويعلن أعداد عضوية بالملايين، مع اختلاف الأرقام بحسب سنوات الإحصاء ومصادر التنظيم. استُلهم فيلم "نورما راي" الصادر سنة ١٩٧٩ من قصة تنظيم عمال مصانع النسيج في الجنوب الأمريكي، وركز على امرأة تنخرط في حملة نقابية داخل مصنع. فاز الفيلم بجوائز أوسكار وأسهم في تقديم نضالات العمال والنقابات إلى جمهور واسع، لكنه يعالج قصة درامية محددة لا "أول حملة نقابية شاملة" في التاريخ. بدأ مجمع انتخاب البابا سنة ١٥٤٩ بعد وفاة "بولس الثالث"، واستمر حتى فبراير ١٥٥٠ قبل انتخاب الكاردينال "جيوفاني ماريا تشوكي دل مونتي" الذي اتخذ اسم "يوليوس الثالث". كان المجمع من أطول مجامع القرن السادس عشر وشهد تنافسًا قويًا بين الكتل المؤيدة لفرنسا والإمبراطور "شارل الخامس" وأسرة فارنيزي. بدأت ثورة "توباك أمارو الثاني" ضد الحكم الإسباني في نائب الملكية البيروفية في ٤ نوفمبر ١٧٨٠. قاد الزعيم الأصلي تمردًا واسعًا شارك فيه سكان من الكيتشوا والأيمارا والمستيزو، وارتبط بمعارضة الضرائب والعمل القسري والإصلاحات الاستعمارية، واستمر القتال بعد إعدامه عام ١٧٨١. تولى إيفو موراليس رئاسة بوليفيا في يناير ٢٠٠٦ بعد فوزه في الانتخابات، ويُوصف على نطاق واسع بأنه أول رئيس للبلاد من السكان الأصليين. جاء صعوده من خلفية نقابية وحركة مزارعي الكوكا، وارتبطت رئاسته بإعادة صياغة الدستور وتوسيع دور الدولة في الاقتصاد وإبراز الهوية الأصلية في السياسة البوليفية.