حاملة الطائرات سفينة حربية مصممة لتكون قاعدة جوية متحركة في البحر، إذ تتيح إقلاع الطائرات العسكرية وهبوطها وتزويدها بالوقود والذخائر وصيانتها أثناء الإبحار. تجمع الحاملة بين القوة البحرية والجوية، وتسمح بتنفيذ مهام قتالية واستطلاعية بعيدًا عن القواعد البرية.

بنك المعلومات
كانت السفينة اليابانية "ريوهو" في طور التحويل إلى حاملة طائرات عندما أصيبت خلال "غارة دوليتل" سنة ١٩٤٢، وكانت أبرز سفينة حربية كبيرة تضررت في الغارة. دخلت الخدمة لاحقًا حاملةً للطائرات وشاركت في مهام نقل ودعم، وظلت من السفن اليابانية التي عملت حتى المرحلة الأخيرة من الحرب. أُطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس رينجر" عام ١٩٣٣ في حوض نيوبورت نيوز بفرجينيا، ودخلت الخدمة في العام التالي. كانت أول سفينة في البحرية الأمريكية تُصمم وتُبنى منذ البداية بوصفها حاملة طائرات، بدل تحويلها من نوع آخر من السفن، وخدمت في المحيط الأطلسي خلال الحرب العالمية الثانية. اندلع حريق كارثي على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس فورستال" قبالة فيتنام يوم ٢٩ يوليو ١٩٦٧ بعد إطلاق صاروخ عرضيًا على طائرة محملة بالوقود والذخائر. أدت الانفجارات المتتالية إلى مقتل ١٣٤ بحارًا وإصابة ١٦١، ودمرت طائرات كثيرة. كان من أسوأ حوادث البحرية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. أُطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس إنتربرايز" إلى الماء في ٢٤ سبتمبر ١٩٦٠. كانت أول حاملة طائرات في العالم تعمل بالطاقة النووية، ودخلت الخدمة في العام التالي. أتاح الدفع النووي لها مدى تشغيليًا كبيرًا دون الحاجة المتكررة للتزود بالوقود، وظلت في الخدمة أكثر من نصف قرن. أصيبت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس واسب" بطوربيدات أطلقتها غواصة يابانية قرب غوادالكانال في ١٥ سبتمبر ١٩٤٢. اندلعت حرائق وانفجارات واسعة واضطر الطاقم إلى إخلائها، ثم أغرقتها سفينة أميركية بعد تعذر إنقاذها، في وقت حرج من حملة جزر سليمان. وخسرت البحرية معها طائرات وأفرادًا كثيرين.