كانت "لانغلي" أول حاملة طائرات في تاريخ البحرية الأمريكية، ودخلت الخدمة بهذه الصفة سنة ١٩٢٢ بعد تحويل سفينة الفحم "جوبيتر". زُودت بسطح طيران وحظائر وتجهيزات لإطلاق الطائرات واستعادتها، واستُخدمت منصة تجريبية طورت البحرية من خلالها أساليب تشغيل الطيران من السفن.

بنك المعلومات
دخلت "يو إس إس لانغلي" الخدمة سنة ١٩٢٢ بوصفها أول حاملة طائرات في البحرية الأمريكية، بعد تحويلها من سفينة فحم كانت تُعرف باسم "جوبيتر". استخدمت السفينة لتطوير تقنيات الإقلاع والهبوط البحري وتدريب الطيارين، وأدت دورًا تأسيسيًا في نشوء سلاح حاملات الطائرات الأمريكي. شهدت حاملة الطائرات الأمريكية "لانغلي" في أكتوبر ١٩٢٢ أول إقلاع لطائرة من حاملة تابعة للبحرية الأمريكية، ثم جرى عليها أول هبوط أثناء إبحار الحاملة بعد أيام. جعلت هذه التجارب السفينة مختبرًا عمليًا لتطوير إجراءات الإقلاع والهبوط وترتيب الطائرات على أسطح الحاملات. دخلت حاملة الطائرات اليابانية "هوشو" الخدمة في ٢٧ ديسمبر ١٩٢٢، وتُعد أول حاملة طائرات في العالم صُممت وبُنيت منذ البداية لهذا الغرض ودخلت الخدمة. استخدمتها البحرية اليابانية للتجريب والتدريب، وأسهمت في تطوير عقيدة الطيران البحري. وظلت في الخدمة لعقود في أدوار تدريبية واختبارية. أُطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس رينجر" عام ١٩٣٣ في حوض نيوبورت نيوز بفرجينيا، ودخلت الخدمة في العام التالي. كانت أول سفينة في البحرية الأمريكية تُصمم وتُبنى منذ البداية بوصفها حاملة طائرات، بدل تحويلها من نوع آخر من السفن، وخدمت في المحيط الأطلسي خلال الحرب العالمية الثانية. كانت حاملة الطائرات الأمريكية "إنتربرايز" أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في العالم، ودخلت الخدمة سنة ١٩٦١. أظهرت السفينة إمكان استخدام المفاعلات النووية لتوفير قدرة دفع كبيرة ومدى تشغيلي طويل للحاملات، وخدمت البحرية الأمريكية أكثر من خمسة عقود قبل خروجها من الخدمة سنة ٢٠١٢.