يستخدم الدفع النووي في حاملات الطائرات مفاعلات تنتج الحرارة اللازمة لتوليد البخار وتشغيل منظومة الدفع والكهرباء على متن السفينة. يتيح هذا النظام للحاملة الإبحار فترات طويلة من دون التزود بوقود دفع تقليدي، لكنه لا يلغي حاجتها المستمرة إلى الغذاء ووقود الطائرات والذخائر والإمدادات.

بنك المعلومات
أدت حاملات الطائرات دورًا حاسمًا في معركة "ميدواي" سنة ١٩٤٢ بين الولايات المتحدة واليابان في المحيط الهادي، إذ أغرقت الطائرات الأمريكية المنطلقة من الحاملات أربع حاملات يابانية. عززت المعركة مكانة القوة الجوية البحرية وأظهرت تراجع دور البوارج في حسم المواجهات البحرية الكبرى. شهدت لاريديريلو في توسكانا الإيطالية أول تجربة ناجحة لتوليد الكهرباء من البخار الجوفي سنة ١٩٠٤، ثم دخلت فيها سنة ١٩١٣ محطة تجارية رائدة للطاقة الحرارية الأرضية. جعلت موارد البخار الطبيعية المنطقة مركزًا مبكرًا لهذه التقنية، واستمر إنتاج الكهرباء الحرارية الأرضية فيها على نطاق واسع. تعمل بروتينات مشبك الحمض النووي كحلقة تحيط بالسلسلة الوراثية وتثبت إنزيم "بوليميراز الحمض النووي" على القالب أثناء التضاعف. يزيد هذا الارتباط من قدرة الإنزيم على نسخ مقاطع طويلة من دون الانفصال المتكرر، ولذلك ترفع هذه المشابك كفاءة واستمرارية تخليق الحمض النووي بدرجة كبيرة. السطح المائل في حاملة الطائرات جزء من سطح الطيران يُوجَّه بزاوية عن محور السفينة، مما يسمح للطائرات بالهبوط من دون تعطيل منطقة الإقلاع في مقدمة الحاملة. انتشر هذا التصميم مع عصر الطائرات النفاثة، وساعد على تنفيذ الإقلاع والهبوط بوتيرة أكثر أمانًا ومرونة على السفن الكبيرة. نظام الدفع الجاري في التقاعد يستخدم اشتراكات العاملين الحاليين وأصحاب العمل لتمويل معاشات المتقاعدين الحاليين بدل ادخار كل مساهمة لحساب صاحبها. يعتمد توازنه على حجم الاشتراكات وعدد المشتركين والمتقاعدين ومستويات المنافع، لذلك يتأثر بالتغيرات السكانية وسوق العمل.