فئة "نيميتز" سلسلة من عشر حاملات طائرات أمريكية تعمل بالطاقة النووية، بدأت بدخول الحاملة "نيميتز" الخدمة سنة ١٩٧٥. يبلغ طول سفن الفئة نحو ٣٣٣ مترًا وتستخدم منجنيقات بخارية لإطلاق الطائرات وأنظمة إيقاف لاستعادتها، وصُممت كل سفينة لخدمة تشغيلية تمتد نحو خمسين عامًا.

بنك المعلومات
فئة "جيرالد آر فورد" هي الجيل الأحدث من حاملات الطائرات النووية الأمريكية، ودخلت أول سفنها الخدمة سنة ٢٠١٧. بُني التصميم على خبرة فئة "نيميتز" مع زيادة إنتاج الكهرباء والأتمتة وتعديل سطح الطيران، واعتماد أنظمة جديدة لإطلاق الطائرات واستعادتها وتقليل متطلبات الطاقم والصيانة. المنجنيق البخاري نظام استخدمته حاملات طائرات أمريكية لإكساب الطائرة سرعة كافية للإقلاع من سطح قصير، إذ يدفع مكبسًا مرتبطًا بالطائرة باستخدام بخار عالي الضغط. أصبح النظام مهمًا مع ازدياد وزن الطائرات النفاثة، وظل مستخدمًا في حاملات فئة "نيميتز" قبل ظهور الإطلاق الكهرومغناطيسي. وصل الأميرال الأمريكي "تشيستر نيميتز" إلى بيرل هاربر أواخر ديسمبر ١٩٤١ لتولي قيادة أسطول المحيط الهادئ بعد الهجوم الياباني على القاعدة. قاد نيميتز العمليات البحرية الأمريكية الرئيسية في المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، بما فيها ميدواي وغوادالكانال والحملات المتجهة نحو اليابان. تحطمت طائرة حرب إلكترونية من طراز "إي إيه-٦ بي براولر" على سطح حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس نيميتز" في ٢٦ مايو ١٩٨١ أثناء عمليات في البحر. أدى الحادث والحريق اللاحق إلى مقتل ١٤ من أفراد الطاقم وإصابة عشرات، وأثار مراجعات لإجراءات السلامة على حاملات الطائرات. كانت حاملة الطائرات الأمريكية "إنتربرايز" أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في العالم، ودخلت الخدمة سنة ١٩٦١. أظهرت السفينة إمكان استخدام المفاعلات النووية لتوفير قدرة دفع كبيرة ومدى تشغيلي طويل للحاملات، وخدمت البحرية الأمريكية أكثر من خمسة عقود قبل خروجها من الخدمة سنة ٢٠١٢.