الجناح الجوي لحاملة الطائرات الأمريكية قوة طيران تضم مقاتلات وطائرات حرب إلكترونية وإنذار مبكر ومروحيات وطائرات دعم بحسب المهمة والتشكيل. يعمل الجناح من سطح الحاملة لتنفيذ الدفاع الجوي والهجوم والاستطلاع والمراقبة والحرب المضادة للغواصات، ويشكّل القوة القتالية الجوية الأساسية للسفينة.

بنك المعلومات
تقع قرية وارتون في لانكشاير بإنجلترا قرب موقع صناعي ارتبط منذ القرن العشرين بتطوير الطائرات العسكرية البريطانية. تطور الموقع من منشآت لإنتاج واختبار الطائرات إلى مركز مهم ضمن شركات متعاقبة وصولًا إلى "بي إيه إي سيستمز"، وشارك في برامج مقاتلات وطائرات متقدمة للقوات الجوية البريطانية. في ليلة عيد الميلاد عام ١٩٢٩ اندلع حريق كبير في الجناح الغربي من "البيت الأبيض" بواشنطن، وامتدت النيران إلى مكاتب حكومية قبل السيطرة عليها. لم تقع وفيات، لكن الحريق تسبب بأضرار واسعة وأجبر إدارة الرئيس "هربرت هوفر" على نقل بعض أعمالها مؤقتًا أثناء الإصلاحات. انطلق "سباق دول الجوي" سنة ١٩٢٧ من كاليفورنيا إلى هاواي في مسابقة طيران عبر المحيط الهادئ، لكنه تحول إلى كارثة بسبب سوء الاستعداد والملاحة. تحطمت أو اختفت معظم الطائرات المشاركة، وقُتل عدد من الطيارين والركاب. أبرز السباق مخاطر الطيران لمسافات طويلة فوق البحر في بدايات عصر الملاحة الجوية. تأسس "سلاح الجو الملكي الأردني" سنة ١٩٥٥ بوصفه القوة الجوية المستقلة للقوات المسلحة الأردنية، بعد أن كانت القدرات الجوية مرتبطة سابقًا بتشكيلات عسكرية محدودة. تطور السلاح لاحقًا إلى قوة تضم طائرات مقاتلة ونقل ومروحيات، ويؤدي مهام الدفاع الجوي والإسناد والإنقاذ. بدأ مشاة البحرية الأمريكية سنة ١٩٦٥ "عملية ستارلايت" ضد قوة من "الفيت كونغ" في شبه جزيرة فان توانغ بفيتنام الجنوبية. تُعد أول معركة برية أمريكية كبرى ضد قوة منظمة من المتمردين، واستخدمت فيها قوات برية ومروحيات ومدفعية وسفن دعم بصورة منسقة. وسقط قتلى كثيرون من الطرفين خلال القتال.