بدأ الفنان السويسري "مارتن ديسلر" الرسم بجدية سنة ١٩٦٩ أثناء عمله مساعد تمريض في عيادة "روزغ" للأمراض النفسية بكانتون سولوتورن. كان فنانًا عصاميًا، ثم أصبح لاحقًا من أبرز ممثلي حركة "الوحشيين الجدد" في سويسرا، واشتهرت أعماله التعبيرية بالطاقة الحادة والانفعالات الجسدية والنفسية.

بنك المعلومات
اندلع حريق في "عيادة كليفلاند" بولاية أوهايو سنة ١٩٢٩ بعد اشتعال أفلام أشعة سينية مصنوعة من مادة شديدة القابلية للاحتراق، فتولدت غازات سامة وانتشر الدخان بسرعة. قُتل ١٢٣ شخصًا، وأدى الحادث إلى تشديد قواعد تخزين أفلام الأشعة وتحسين معايير السلامة في المنشآت الطبية. افتتحت الناشطة الأمريكية "مارغريت سانغر" سنة ١٩١٦ عيادة في بروكلين لتقديم معلومات ووسائل لتحديد النسل، وكانت الأولى من نوعها في الولايات المتحدة. أغلقت الشرطة العيادة بعد أيام واعتقلت سانغر، لكن القضية أسهمت في الجدل القانوني والاجتماعي حول تنظيم الأسرة وحقوق النساء الإنجابية. افتُتحت "ميلدريدهاوس" في آرنهيم عام ١٩٧١ بوصفها أول عيادة متخصصة للإجهاض في هولندا، وبدأت إجراء عمليات إنهاء الحمل في وقت كان الإجهاض لا يزال محظورًا قانونيًا لكنه يُتسامح معه عمليًا. ساهم ظهور العيادات المتخصصة لاحقًا في تغيير الممارسة الطبية والنقاش التشريعي الهولندي. قتل "فيكتور إرنست هوفمان" تسعة أفراد من عائلة واحدة قرب شيل ليك في ساسكاتشوان الكندية سنة ١٩٦٧، بعد أسابيع من خروجه من مستشفى للأمراض النفسية. ادعى أنه تلقى أوامر دينية وخاض صراعًا مع قوى شريرة، وأثارت القضية نقاشًا واسعًا حول الصحة النفسية والمسؤولية الجنائية وخدمات المتابعة بعد الخروج من العلاج. كانت الرسامة السويدية "سيغريد هيرتين" من الشخصيات المهمة في الحداثة الفنية السويدية، وتأثرت بالتعبيرية والألوان القوية. عانت في سنواتها الأخيرة اضطرابات نفسية وأدخلت مستشفى للأمراض النفسية، ثم خضعت لعملية جراحية في الفص الجبهي سنة ١٩٤٨ وتوفيت بعد مضاعفاتها، في حقبة سبقت العلاجات النفسية الحديثة.