بدأت مجلة طلابية ساخرة في جامعة جورجتاون باسم "جورجتاون لامبون"، لكن مجلة "هارفرد لامبون" هددت سنة ٢٠٠٤ بمقاضاتها بسبب استخدام كلمة "لامبون" في الاسم. لتجنب النزاع القانوني غيّرت المجلة اسمها إلى "جورجتاون هكلر"، واستمرت بعد ذلك في نشر محتوى ساخر عن الجامعة والحياة الطلابية.

من الدفتر
تأسست كلية جورجتاون عام ١٧٨٩ على يد الأسقف جون كارول في منطقة جورجتاون التي أصبحت جزءًا من واشنطن العاصمة. تطورت المؤسسة إلى جامعة جورجتاون، وتُعد أقدم مؤسسة كاثوليكية ويسوعية للتعليم العالي في الولايات المتحدة. بدأت الدراسة فيها عام ١٧٩٢ ثم توسعت إلى جامعة بحثية متعددة الكليات. تولى "باتريك فرانسيس هيلي" رئاسة جامعة جورجتاون في واشنطن خلال القرن التاسع عشر، ويُعد أول شخص من أصول أفريقية يتولى رئاسة جامعة أمريكية يغلب على طلابها البيض. وُلد لأب أيرلندي وأم مستعبدة من أصول أفريقية، وأصبح كاهنًا يسوعيًا وأكاديميًا أسهم في تطوير جورجتاون وتوسيع برامجها. هددت إدارة الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" سنة ٢٠٠٧ باستخدام الفيتو ضد مشروع قانون اتحادي يوسع جرائم الكراهية لتشمل الاعتداءات المرتبطة بالتوجه الجنسي والهوية الجندرية. لم يصبح المشروع قانونًا في عهده، ثم أُقر تشريع مماثل ووقعه الرئيس "باراك أوباما" سنة ٢٠٠٩. كتب الأمريكي "كريستوفر باكلي" رواية "فلورنس العربية" الساخرة سنة ٢٠٠٤، وجعلها تحية للمحامية الأمريكية "فيرن هولاند". كانت هولاند تعمل مع سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق وتركز على حقوق النساء، وقُتلت في مارس ٢٠٠٤ مع موظف أمريكي وعراقية في هجوم قرب الحلة. تولى القس "باتريك فرانسيس هيلي" رئاسة جامعة جورجتاون سنة ١٨٧٤، ويُعد أول أمريكي من أصل أفريقي يرأس جامعة أمريكية ذات أغلبية بيضاء. قاد توسعًا أكاديميًا وعمرانيًا مهمًا في الجامعة، رغم أن هويته العرقية كانت تُفهم اجتماعيًا بصورة مختلفة في عصره بسبب خلفيته العائلية المختلطة.