يروي التقليد الديني اليوناني القديم أن الإلهة "هيرا" كانت تستعيد عذريتها كل عام بعد الاغتسال في نبع "كاناثوس" قرب نافبليو. سجل الرحالة "بوسانياس" هذه الرواية وذكر أنها كانت جزءًا من أسرار طقسية مرتبطة بعبادتها، ولذلك بقيت تفاصيل الشعائر نفسها غير معلنة في المصادر القديمة.

من الدفتر
في ٩ أكتوبر ٢٠١٩ بدأت تركيا عملية عسكرية عبر الحدود في شمال شرق سوريا أطلقت عليها اسم "نبع السلام"، مستهدفة مناطق تسيطر عليها قوات يقودها الأكراد. أعقبت العملية انسحابًا جزئيًا للقوات الأمريكية وترتيبات وقف إطلاق نار، وأدت إلى تغيرات كبيرة في خطوط السيطرة والنزوح بالمنطقة. في ١٨٢٦ وصلت الفرقاطة "هيلاس" إلى نافبليو خلال حرب الاستقلال اليونانية وأصبحت أول سفينة رئيسية حديثة تُستخدم بوصفها راية للأسطول اليوناني الناشئ. اشترتها الحكومة الثورية من الولايات المتحدة ضمن جهود بناء قوة بحرية نظامية، وأسهمت في العمليات البحرية قبل تأسيس الدولة اليونانية المستقلة. تمثل "فينوس القرفصاء" نمطًا نحتياً هلنستيًا يصور الإلهة أفروديت أو فينوس وهي منحنية أو جاثية أثناء الاستحمام. لم يبق الأصل اليوناني، لكن عشرات النسخ الرومانية حفظت التكوين وانتشرت في متاحف ومجموعات أثرية مختلفة، ما يدل على شعبية النموذج في الفن الكلاسيكي. كان "يلما كيتما" لاعب كرة قدم إثيوبيًا انضم إلى نادي "أريس سالونيك" اليوناني سنة ١٩٦٤، ويُذكر بوصفه أول لاعب أفريقي أسود محترف في الدوري اليوناني. بعد نحو عام فرض الاتحاد اليوناني لكرة القدم حظرًا على مشاركة اللاعبين الأجانب، فغادر كيتما اليونان وانتقل إلى "غلطة سراي" التركي. كانت قرية "هيل بورغ" في جزيرة ريونيون الفرنسية منتجعًا حراريًا اشتهر بنبع اكتُشف أوروبيًا في القرن التاسع عشر. ومع ضعف تدفق النبع لاحقًا، جرت محاولة لفتحه بالديناميت ألحقت أضرارًا بالمنشآت، ثم طمر انهيار أرضي الموقع، وأجهز إعصار سنة ١٩٤٨ على ما تبقى منه.