ظهر تعبير "أسلحة الدمار الشامل" في استعمال موثق سنة ١٩٣٧، عندما حذر رئيس أساقفة كانتربري "كوزمو غوردون لانغ" من أسلحة جديدة قادرة على إحداث دمار واسع في سياق الحروب الجوية في إسبانيا والصين. واتسع معنى المصطلح لاحقًا ليقترن خصوصًا بالأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية.

من الدفتر
أسلحة الدمار الشامل تسمية تُستخدم غالبًا للأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية بسبب قدرتها على إيقاع أعداد كبيرة من الضحايا وإحداث أضرار واسعة تتجاوز هدفًا عسكريًا محدودًا. تختلف هذه الفئات في آلية التأثير، لكنها تخضع جميعًا لجهود دولية للحد من الانتشار أو الحظر والنزع. في ٤ ديسمبر ١٩٢٨ جرى تنصيب "كوزمو غوردون لانغ" رئيسًا لأساقفة كانتربري، ليصبح أعلى رجل دين في الكنيسة الإنجليزية. كان أول أعزب يتولى المنصب منذ قرون، ولعب لاحقًا دورًا بارزًا في أزمة تنازل الملك "إدوارد الثامن" وفي قضايا الكنيسة والمجتمع خلال فترة ما بين الحربين. يحظر بروتوكول دولي خاص استخدام أسلحة الليزر المصممة تحديدًا لتسبب عمى دائمًا للعين المجردة أو للعين المزودة بأجهزة تصحيح البصر. لا يشمل الحظر كل استعمال عسكري لليزر، بل يستهدف الأسلحة التي تكون وظيفتها القتالية المقصودة إحداث العمى الدائم، مع وجوب اتخاذ احتياطات عند استخدام نظم الليزر الأخرى. زار البابا "يوحنا بولس الثاني" كاتدرائية كانتربري سنة ١٩٨٢ خلال أول زيارة بابوية إلى بريطانيا منذ الإصلاح الديني. صلى مع رئيس أساقفة كانتربري "روبرت رانسي"، وأكد الطرفان أهمية الحوار بين الكاثوليك والأنغليكان. مثّلت الزيارة محطة رمزية في تحسين العلاقات بين الكنيستين بعد قرون من الانقسام. قُتل رئيس أساقفة كانتربري "توماس بيكيت" داخل كاتدرائية كانتربري سنة ١١٧٠ على يد أربعة فرسان مرتبطين ببلاط الملك "هنري الثاني"، بعد صراع طويل بين التاج والكنيسة. أثار اغتياله صدمة في أوروبا، وأعلنته الكنيسة الكاثوليكية قديسًا بعد سنوات قليلة، وأصبحت مقبرته مقصدًا للحجاج.