خدم مؤرخ الفن البريطاني "أوليفر ميلار" في البلاط الملكي أكثر من أربعة عقود، وعمل أمينًا ومسؤولًا عن اللوحات الملكية. في سنة ١٩٨٧ أصبح أول من يحمل منصب مدير المجموعة الملكية، فتولى الإشراف العام على الأعمال الفنية والمكتبة الملكية ومقتنيات التاج حتى تقاعده سنة ١٩٨٨.

من الدفتر
كان مؤرخ الفن "إرنست كيتسينغر" متخصصًا في الفن البيزنطي والمسيحي المبكر. غادر ألمانيا سنة ١٩٣٤ بسبب اضطهاد اليهود في ظل الحكم النازي، ثم واجه في بريطانيا سنة ١٩٤٠ الاحتجاز بوصفه أجنبيًا من دولة معادية. انتقل لاحقًا إلى الولايات المتحدة وأصبح من أبرز باحثي الفن البيزنطي. أنهى الدراج الاسكتلندي "روبرت ميلار" طواف فرنسا سنة ١٩٨٤ في المركز الرابع، وكان ذلك آنذاك أفضل ترتيب نهائي يحققه دراج بريطاني في السباق. ظل الإنجاز بارزًا لعقود، لكنه لم يعد الرقم القياسي البريطاني بعد صعود دراجين مثل "برادلي ويغينز" و"كريس فروم" وفوزهم باللقب لاحقًا. أُبعد "ريتشارد كرومويل" عن قيادة الكومنولث الإنجليزي فعليًا سنة ١٦٥٩ تحت ضغط ضباط الجيش، وأعيد "برلمان الرمب" الذي كان قد حُّل في عهد والده "أوليفر كرومويل". كشفت الأزمة ضعف نظام الحماية بعد وفاة أوليفر، ومهد الاضطراب السياسي والعسكري لاستعادة الملكية الإنجليزية بقيادة "تشارلز الثاني" سنة ١٦٦٠. كان "ها مينغ" مترجمًا ومسؤولًا من أصل مغولي خدم أسرة مينغ الصينية. عندما أسر الأويرات الإمبراطور "ينغ تسونغ" بعد أزمة تومو سنة ١٤٤٩، بقي ها مينغ مع المسؤول "يوان بين" إلى جانبه طوال الأسر، وتولى الترجمة والتواصل مع زعيم الأويرات "إيسن" حتى عودة الإمبراطور سنة ١٤٥٠. بدأ المصارع الأمريكي "غوريلا مونسون"، واسمه الحقيقي "روبرت ماريلا"، مسيرته بشخصية شريرة صُورت على أنها عملاق مخيف قادم من منشوريا، مع لحية كثيفة وسلوك عدواني. أصبح لاحقًا من أبرز شخصيات المصارعة الأمريكية داخل الحلبة وخارجها، وعمل معلقًا ومسؤولًا تلفزيونيًا بعد انتهاء الجزء الأكبر من مسيرته كمصارع.