قسّم مؤسس السيانتولوجيا "إل رون هوبارد" مفهوم البقاء إلى عدة "ديناميكيات"، وجعل الثانية مرتبطة بالجنس والأسرة والإنجاب وتربية الأطفال. تغيرت بعض الصياغات المنشورة للمفهوم عبر العقود، لكن النشاط الجنسي والعائلة ظلا عنصرين أساسيين فيما تسميه السيانتولوجيا "الديناميكية الثانية".