نشر الطبيب الأمريكي "جوزيف أوغسطس وينتر" سنة ١٩٥١ كتاب "تقرير طبيب عن الديانيتك" بعد عمله مع المؤسسة المرتبطة بـ"إل رون هوبارد". انتقد فيه غياب الضبط العلمي لبعض الممارسات، ومنها إعطاء المشاركين مزيجًا من الفيتامينات وحمض الغلوتاميك بجرعات كبيرة دون تجارب محكمة.

من الدفتر
كان الطبيب البريطاني "بنجامين بيتس" مرتبطًا بدائرة السياسي "فرانسيس داشوود" في القرن الثامن عشر. ترك ممارسته الطبية سنة ١٧٨١ استعدادًا لمرافقته في جولة أوروبية مقابل معاش كبير وُعد به، لكن داشوود توفي قبل بدء الرحلة، فلم تتم الجولة ولم يحصل بيتس على المقابل الذي توقعه. كان الطبيب "جيرونيمو يوبيراس" يشارك في بعثات طبية تطوعية إلى هايتي، وخلال إحدى زياراته أزال جسمًا غريبًا كان مغروسًا في قرنية طفل في الثامنة من عمره. أجرى الإجراء رغم افتقاره إلى تدريب جراحي متخصص، ونجحت العملية في إنقاذ بصر الطفل بحسب روايته المنشورة عن العمل الطبي التطوعي. نشر الكاتب المسيحي "رون رودس" سنة ٢٠٠١ كتاب "تحدي الطوائف والأديان الجديدة"، وفيه عرض عددًا من الحركات الدينية من منظور إنجيلي محافظ. يناقش الكتاب عقائد جماعات مثل المورمون وشهود يهوه والماسونية، ويقارنها بالعقيدة المسيحية التي يتبناها المؤلف، لذلك يعد عملًا جدليًا لا دراسة دينية محايدة. كان "جوزيف شروتر" طبيبًا ألمانيًا وعالم فطريات في القرن التاسع عشر، وخدم نحو خمسة عشر عامًا طبيبًا عسكريًا بين ١٨٧١ و١٨٨٦. عُرف بأبحاثه في علم الفطريات ووصف عددًا كبيرًا من الأنواع التي كانت غير معروفة علميًا، وترك مؤلفات أسهمت في دراسة الفطريات وتصنيفها. كان الصحفي والكاتب الأمريكي "رون باورز" ناقدًا تلفزيونيًا قبل انتقاله إلى كتابة السير والأعمال غير الخيالية. أصبح أول ناقد تلفزيوني يفوز بجائزة "بوليتزر" للنقد، وشارك لاحقًا في تأليف كتاب "أعلام آبائنا" الذي تناول قصة رفع العلم الأمريكي في إيو جيما. وواصل لاحقًا العمل في الصحافة والكتابة التاريخية.