كان "جوزيف شروتر" طبيبًا ألمانيًا وعالم فطريات في القرن التاسع عشر، وخدم نحو خمسة عشر عامًا طبيبًا عسكريًا بين ١٨٧١ و١٨٨٦. عُرف بأبحاثه في علم الفطريات ووصف عددًا كبيرًا من الأنواع التي كانت غير معروفة علميًا، وترك مؤلفات أسهمت في دراسة الفطريات وتصنيفها.

من الدفتر
كان الطبيب النيجيري "إشايا أودو" طبيبًا شخصيًا لـ"أحمدو بيلو"، رئيس وزراء الإقليم الشمالي، بين ١٩٦٠ و١٩٦٢. وبعد سنوات أصبح أودو أول نيجيري يتولى منصب نائب رئيس جامعة "أحمدو بيلو" في زاريا، التي تحمل اسم السياسي نفسه، وشغل المنصب من ١٩٦٦ حتى ١٩٧٥ طوال تسع سنوات. كانت "كورونا شروتر" مغنية وممثلة وملحنة ألمانية بارزة في بلاط فايمار خلال القرن الثامن عشر، وتعاونت مع "يوهان فولفغانغ غوته" ووضعت ألحانًا لقصائد أدبية. فُقدت معظم أعمالها، ومنها مسرحيتان ومئات الألحان وسيرة ذاتية، لكن مجموعتين منشورتين من أغانيها بقيتا معروفتين. كان "جوزيف كورنيليوس أورورك" ضابطًا من أصول أيرلندية ولد في إستونيا وخدم في الجيش الإمبراطوري الروسي حتى رتبة جنرال. برز في الحروب ضد الدولة العثمانية مطلع القرن التاسع عشر، وكرمته صربيا لاحقًا لقيادته قوات روسية ساعدت المتمردين الصرب في معركة فارفارين سنة ١٨١٠. نشر الطبيب الأمريكي "جوزيف أوغسطس وينتر" سنة ١٩٥١ كتاب "تقرير طبيب عن الديانيتك" بعد عمله مع المؤسسة المرتبطة بـ"إل رون هوبارد". انتقد فيه غياب الضبط العلمي لبعض الممارسات، ومنها إعطاء المشاركين مزيجًا من الفيتامينات وحمض الغلوتاميك بجرعات كبيرة دون تجارب محكمة. كان "فاليريوس أنشيلم" طبيبًا ومؤرخًا سويسريًا عاش بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر، وكتب سجلًا واسعًا لتاريخ برن يغطي مرحلة من حروب بورغندي حتى ثلاثينيات القرن السادس عشر. ظل جزء كبير من عمله محفوظًا في أرشيف المدينة ولم ينتشر على نطاق واسع إلا لاحقًا، فأصبح مصدرًا مهمًا لتاريخ الاتحاد السويسري.