كان الطبيب النيجيري "إشايا أودو" طبيبًا شخصيًا لـ"أحمدو بيلو"، رئيس وزراء الإقليم الشمالي، بين ١٩٦٠ و١٩٦٢. وبعد سنوات أصبح أودو أول نيجيري يتولى منصب نائب رئيس جامعة "أحمدو بيلو" في زاريا، التي تحمل اسم السياسي نفسه، وشغل المنصب من ١٩٦٦ حتى ١٩٧٥ طوال تسع سنوات.

من الدفتر
كان "جوزيف شروتر" طبيبًا ألمانيًا وعالم فطريات في القرن التاسع عشر، وخدم نحو خمسة عشر عامًا طبيبًا عسكريًا بين ١٨٧١ و١٨٨٦. عُرف بأبحاثه في علم الفطريات ووصف عددًا كبيرًا من الأنواع التي كانت غير معروفة علميًا، وترك مؤلفات أسهمت في دراسة الفطريات وتصنيفها. كان "تشارلز رودمان الثاني" طبيبًا وضابطًا أمريكيًا تخصص في طب النساء والولادة وطب الطيران، ثم أصبح الجراح العام السادس عشر للقوات الجوية الأمريكية سنة ١٩٩٦. كان والده أيضًا طبيب طيران وضابطًا كبيرًا في السلاح، ما جعل الأسرة مرتبطة بجيلين من القيادة الطبية العسكرية الجوية. تولى "مورارجي ديساي" رئاسة وزراء الهند في مارس ١٩٧٧ بعد فوز تحالف "جانتا" في الانتخابات التي أعقبت حالة الطوارئ. كان أول رئيس وزراء للهند لا ينتمي إلى "المؤتمر الوطني الهندي"، وشكل انتقال السلطة اختبارًا مهمًا للديمقراطية الهندية بعد سنوات من هيمنة حزب واحد على الحكومة المركزية. كان النيجيري "إيا أبو بكر" عالم رياضيات وأكاديميًا بارزًا تولى مناصب جامعية وحكومية. شغل رئاسة جامعة أحمدو بيلو، ثم دخل العمل السياسي وتولى حقائب وزارية بينها الدفاع في حكومة نيجيرية مدنية. جمعت مسيرته بين البحث العلمي وإدارة التعليم والمشاركة في صنع السياسات الوطنية. نشأ المغني البريطاني النيجيري "توندي باييوو"، عضو فرقة "لايتهاوس فاميلي"، في أسرة ارتبطت لاحقًا بالرئيس النيجيري "أولوسيغون أوباسانجو". تزوجت والدته "أوباسانجو" بعد وفاة والده، فأصبح الرئيس زوج أمه، وهي صلة عائلية لا علاقة لها بمسيرته الموسيقية التي تطورت أساسًا في بريطانيا.