أنظمة مساعدة السائق تقنيات تراقب الطريق أو محيط السيارة لتحذير السائق أو التدخل في ظروف محددة، ومنها التحذير من الاصطدام ومغادرة المسار والنقطة العمياء والفرملة التلقائية. لا تجعل هذه الأنظمة السيارة ذاتية القيادة، ويظل السائق مسؤولًا عن الانتباه والتحكم وفق حدود النظام.

من الدفتر
نظام تحذير مغادرة المسار في السيارة يراقب موضع المركبة بالنسبة إلى خطوط الطريق، وينبه السائق عندما يكتشف انحرافًا غير مقصود نحو حافة المسار أو مسار مجاور. يعتمد عادة على كاميرا أمامية، ويقتصر دوره الأساسي على التحذير ولا يتولى توجيه السيارة ما لم يقترن بنظام مساعدة آخر. نظام التحذير من النقطة العمياء في السيارة يراقب المناطق الجانبية الخلفية التي قد لا تظهر بوضوح في المرايا، وينبه السائق عند وجود مركبة فيها أثناء تغيير المسار. يستخدم عادة حساسات أو رادارات خلفية، وهو وسيلة مساعدة لا تغني عن فحص المرايا والنظر المباشر قبل الانتقال بين المسارات. قطع الفارس الأمريكي "جاك جويت" مسافة طويلة ليلًا سنة ١٧٨١ لتحذير "توماس جيفرسون" ومشرعين من فرجينيا من غارة بريطانية بقيادة "باناستر تارلتون". ساعد التحذير عددًا منهم على الهرب، وأصبح جويت يُلقب أحيانًا بـ"بول ريفير الجنوب" تشبيهًا برحلة التحذير الأشهر في ماساتشوستس. تؤثر طريقة ترتيب أدوات التحكم في السيارة في سهولة الاستخدام وتشتيت السائق، خصوصًا للوظائف المتكررة مثل التكييف والصوت وإزالة الضباب. وقد تتطلب القوائم العميقة في الشاشات النظر بعيدًا عن الطريق مدة أطول، لذلك ينبغي تجربة الوظائف الأساسية أثناء معاينة السيارة والتأكد من سهولة الوصول إليها. ضرب إعصار قمعي من الفئة "إف ٥" مناطق بلينفيلد وجوليت في إلينوي سنة ١٩٩٠، فقتل ٢٩ شخصًا وأصاب نحو ٣٥٠. دمر مئات المنازل ومدارس ومنشآت، وكان من أعنف الأعاصير التي تضرب الولاية، كما ساعدت الكارثة على تحسين أنظمة التحذير والرصد المحلي. وأدى إلى تحسين التحذير من الأعاصير في المنطقة.