تتميز الهضبة الغربية العليا في الكاميرون بمناخ رطب يرتبط بمرتفعات البلاد وتأثير الرياح الموسمية. يمتد موسم الأمطار فيها عادة نحو تسعة أشهر من مارس إلى نوفمبر، بينما تتركز الفترة الأكثر جفافًا في ثلاثة أشهر تقريبًا، وتساعد الأمطار الغزيرة على جعل المنطقة حوضًا مهمًا لعدة أنهار.

من الدفتر
كان "خوسيه ماريا موريلوس" كاهنًا مكسيكيًا عمل في شبابه ناقلًا على البغال قبل أن يصبح أحد أبرز قادة حرب الاستقلال عن إسبانيا. خلال الأشهر التسعة الأولى من حملاته العسكرية حقق المتمردون بقيادته ٢٢ انتصارًا، وسيطروا على مساحات واسعة من جنوب إسبانيا الجديدة قبل تغير مسار الحرب لاحقًا. بدأ تشغيل أول تجمع كبير لتوربينات الرياح في "بافالو ريدج" جنوب غربي مينيسوتا سنة ١٩٩٤، وضمت مرحلته الأولى ٧٣ توربينًا. ساعدت طبيعة الهضبة المكشوفة ورياحها القوية على تحويل المنطقة إلى مركز مبكر لطاقة الرياح في الولاية، ثم توسعت المشروعات فيها خلال السنوات التالية. اتحدت جمهورية الكاميرون مع القسم الجنوبي من الكاميرون البريطانية في ١ أكتوبر ١٩٦١ لتشكيل "جمهورية الكاميرون الاتحادية". جاء الاتحاد بعد استفتاء أشرفت عليه "الأمم المتحدة"، بينما انضم القسم الشمالي من الإقليم البريطاني إلى نيجيريا، وتغير النظام الاتحادي لاحقًا إلى دولة موحدة. تُصنع خزانات جمع مياه الأمطار عادة من مواد معتمة مثل البولي إيثيلين أو الخرسانة أو الفولاذ المجلفن، لأن حجب الضوء يحد من نمو الطحالب داخل الماء المخزن. أما الخزانات الشفافة فتسمح بوصول أشعة الشمس، ما قد يشجع التكاثر الطحلبي ويؤثر في جودة المياه ويزيد الحاجة إلى التنظيف والمعالجة. ينبع نهر مايوراكشي في شرق الهند ويمر بجهارخاند والبنغال الغربية، وعُرف تاريخيًا بفيضانات مدمرة خلال موسم الأمطار. ساعد بناء سدود وخزانات مثل "سد ماسانجور" في تنظيم جزء من الجريان، لكن الأمطار الشديدة وتصريف المياه وتراكم الطمي يمكن أن تستمر في إحداث فيضانات في المناطق المنخفضة.