كان مسار "بينيلاس" في فلوريدا يُقدّر مطلع الألفية بنحو ٩٠ ألف مستخدم شهريًا من المشاة والعدائين وراكبي الدراجات والمتزلجين. ارتفع الاستخدام لاحقًا بوضوح؛ إذ سجلت المقاطعة سنة ٢٠٢١ نحو ٢٥٠ ألف مستخدم شهريًا، وأظهرت العدادات أكثر من مليوني استخدام سنويًا منذ ٢٠٢٠.

من الدفتر
جزيرة "جاينا" موقع أثري للمايا قبالة ساحل ولاية كامبيتشي المكسيكية، واشتهرت بوصفها منطقة دفن واسعة من العصر الكلاسيكي. يقدر عدد المدافن فيها بنحو ٢٠ ألف قبر، ونُقب أثريًا عن أكثر من ألف منها، وكثيرًا ما وُجدت مع الموتى تماثيل خزفية صغيرة صارت تعرف بأسلوب جاينا في فن المايا. كان مصمم الألعاب الياباني "يوجي هوري" مولعًا بقصص السفر عبر الزمن، وذكر أن مسلسل "نفق الزمن" الأمريكي كان من أعماله المفضلة. انعكس ذلك في المخطط الأولي للعبة "كرونو تريغر"، حيث جعل الانتقال بين العصور وتغيير الحاضر عبر أفعال تقع في الماضي محورًا أساسيًا للقصة. شارك فريق "تي موبايل" الألماني في سباقات الدراجات الاحترافية خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ومنها طواف فرنسا سنة ٢٠٠٤. كان امتدادًا لفريق دويتشه تيليكوم، وضم متسابقين بارزين، قبل أن تنهي الشركة رعايتها سنة ٢٠٠٧ وسط أزمات منشطات هزت رياضة الدراجات. انطلقت النسخة الأولى من سباق الدراجات "جيرو دي إيطاليا" من ميلانو سنة ١٩٠٩، ونظمته صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت". تكون السباق من عدة مراحل عبر مدن إيطالية وفاز به "لويجي غانا". أصبح السباق لاحقًا أحد الجولات الكبرى الثلاث في رياضة الدراجات إلى جانب تور دو فرانس وفويلتا إسبانيا. يعتمد معظم تصميم هياكل الدراجات التقليدية على ما يسمى "الإطار الماسي"، ويتكون عادة من مثلث أمامي ومثلث خلفي مترابطين. يمنح هذا الشكل توازنًا بين الصلابة والوزن وسهولة التصنيع، ولذلك ظل أساسًا شائعًا في الدراجات الحديثة رغم تطور المواد مثل الألومنيوم والتيتانيوم وألياف الكربون.