طوّر رجل الدولة وعالم الاجتماع "بول فون ليلينفيلد" تصوره العضوي للمجتمع أثناء عمله حاكمًا لكورلاند في الإمبراطورية الروسية بين ١٨٦٨ و١٨٨٥. عرض أفكاره منذ ١٨٧٢ في مؤلف عن علم المجتمع المستقبلي، وشبّه المؤسسات والأفراد بأجزاء مترابطة داخل كائن اجتماعي واحد.

من الدفتر
تأسست منظمة "مزارعو كاليفورنيا العضويون المعتمدون" سنة ١٩٧٣ على يد مزارعين سعوا إلى وضع معايير مشتركة للزراعة العضوية والتحقق منها. أصبحت من أقدم جهات الاعتماد العضوي في الولايات المتحدة، وأسهمت مع منظمات أخرى في تطوير المعايير التي سبقت البرنامج العضوي الوطني. كان الكاهن الألماني "بول يوزف نارديني" مؤسس راهبات الفرنسيسكانيات الفقيرات للعائلة المقدسة، وكرس عمله للفقراء والمرضى في بيرمازنز. في شتاء ١٨٦٢ نقل القربان إلى أحد أبناء رعيته المحتضرين في ليلة شديدة البرودة، فأصيب بحمى رئوية وتوفي في ٢٧ يناير عن أربعين عامًا. انتهت "دوقية كورلاند وسيميغاليا" سنة ١٧٩٥ خلال التقسيم الثالث لبولندا، بعدما كانت إقطاعية تابعة للكومنولث البولندي الليتواني في منطقة لاتفيا الحالية. تنازل آخر دوق عنها، وأُلحقت أراضيها بالإمبراطورية الروسية، لتنتهي بذلك دولة استمرت أكثر من قرنين في البلطيق. ميز عالم الاجتماع "روبرت ميرتون" بين الوظائف الظاهرة، وهي النتائج المقصودة والمعترف بها للسلوك أو المؤسسة، والوظائف الكامنة، وهي نتائج غير مقصودة أو غير معلنة. أضاف أيضًا مفهوم الاختلالات الوظيفية لشرح الآثار السلبية، وأصبحت هذه الأدوات أساسية في التحليل الوظيفي للمجتمع. تحطمت الفرقاطة البخارية الروسية "ألكسندر نيفسكي" قبالة ساحل يوتلاند سنة ١٨٦٨ أثناء رحلة كانت تقل الدوق الأكبر "أليكسي ألكساندروفيتش". جنحت السفينة في مياه ضحلة وتعرض هيكلها لأضرار جسيمة، ونجا معظم من كانوا على متنها، لكن الحادث أنهى خدمة واحدة من أكبر فرقاطات البحرية الإمبراطورية الروسية.