كان الكاهن الألماني "بول يوزف نارديني" مؤسس راهبات الفرنسيسكانيات الفقيرات للعائلة المقدسة، وكرس عمله للفقراء والمرضى في بيرمازنز. في شتاء ١٨٦٢ نقل القربان إلى أحد أبناء رعيته المحتضرين في ليلة شديدة البرودة، فأصيب بحمى رئوية وتوفي في ٢٧ يناير عن أربعين عامًا.

من الدفتر
وصلت "الأم تيريزا"، وكان اسمها آنذاك الأخت "ماري تيريزا"، إلى كلكتا في الهند في ٦ يناير ١٩٢٩ بعد انضمامها إلى راهبات "لوريتو". لم تبدأ فورًا عملها المستقل بين الفقراء؛ بل دخلت مرحلة الإعداد الرهباني ودرّست لاحقًا في مدرسة للبنات، ثم كرست عملها المباشر للفقراء ابتداءً من ١٩٤٨. افتتحت راهبات "الرحمة" في بيتسبرغ بالولايات المتحدة مستشفى "ميرسي" في ١ يناير ١٨٤٧، وكان أول مستشفى في المدينة وأول مستشفى في العالم يحمل اسم "ميرسي". أسسته سبع راهبات قدمن من جماعة دينية نشأت في أيرلندا، واستقبل المرضى دون تمييز على أساس الأصل أو العمر أو الجنس أو الدين. طوّر رجل الدولة وعالم الاجتماع "بول فون ليلينفيلد" تصوره العضوي للمجتمع أثناء عمله حاكمًا لكورلاند في الإمبراطورية الروسية بين ١٨٦٨ و١٨٨٥. عرض أفكاره منذ ١٨٧٢ في مؤلف عن علم المجتمع المستقبلي، وشبّه المؤسسات والأفراد بأجزاء مترابطة داخل كائن اجتماعي واحد. أصدرت "منظمة الصحة العالمية" في ١٢ مارس ٢٠٠٣ إنذارًا عالميًا بشأن تفشيات مرض تنفسي حاد غير معتاد عُرف لاحقًا باسم "سارس". انتشر المرض من آسيا إلى دول عدة عبر السفر الدولي، وتبين أن سببه فيروس تاجي جديد. ساعدت إجراءات العزل وتتبع المخالطين على احتواء التفشي خلال أشهر. استخدم الطبيب الأمريكي "كروفورد لونغ" الإيثر لتخفيف ألم الولادة في جورجيا خلال أربعينيات القرن التاسع عشر، ضمن بدايات التخدير الطبي الحديث. كان "لونغ" قد استخدم الإيثر جراحيًا قبل ذلك، وأسهم عمله في إثبات فعالية التخدير في العمليات والإجراءات المؤلمة.