البازار الكبير في إسطنبول سوق مسقوف نشأ بعد الفتح العثماني للمدينة في القرن الخامس عشر، ثم توسع على مراحل حتى صار مجمعًا تجاريًا كبيرًا يضم شوارع وخانات ومحالًا ومنشآت خدمية. ارتبط السوق طويلًا بتجارة المنسوجات والمجوهرات والحرف، وظل جزءًا بارزًا من النسيج التجاري التاريخي للمدينة.

من الدفتر
قصر "توبكابي" مجمع سلطاني في إسطنبول بدأ تشييده في القرن الخامس عشر بعد الفتح العثماني للقسطنطينية، ثم توسع حتى القرن التاسع عشر. كان مقرًا للحكم وإقامة للسلاطين ومركزًا لإدارة الدولة العثمانية، ويضم ساحات وأجنحة وخزائن ومنشآت دينية وخدمية متعددة. وأصبح من أبرز نماذج القصور العثمانية. أثار تمثال "إسطنبول الجميلة" للنحات التركي "غوردال دويار" جدلًا واسعًا بعد نصبه في إسطنبول سنة ١٩٧٤ بسبب تصويره امرأة عارية بصورة رمزية. أزيل التمثال ليلًا من موقعه في ساحة كاراكوي بعد ضغوط سياسية ومحافظة، ثم نُقل لاحقًا إلى متنزه يلدز حيث بقي معروضًا. افتتح "جسر البوسفور" في إسطنبول يوم ٣٠ أكتوبر ١٩٧٣ ليربط الضفتين الأوروبية والآسيوية للمدينة عبر المضيق. كان أول جسر دائم حديث يعبر البوسفور، وأصبح لاحقًا من أبرز معالم إسطنبول وشرايين النقل فيها. أُعيدت تسميته سنة ٢٠١٦ باسم "جسر شهداء ١٥ يوليو" تخليدًا لضحايا محاولة الانقلاب. فشل السلطان العثماني "محمد الثاني" في الاستيلاء على بلغراد سنة ١٤٥٦ بعدما تصدت قوات بقيادة القائد المجري "يوحنا هونيادي" للحصار ونجحت في شن هجوم مضاد على المعسكر العثماني. أوقف الانتصار التوسع العثماني المباشر نحو وسط أوروبا لسنوات، وأصبح من أبرز انتصارات المجر في القرن الخامس عشر. اجتمع "مجلس النواب في بربادوس" للمرة الأولى عام ١٦٣٩، وأصبح من أقدم الهيئات التشريعية المستمرة في العالم الناطق بالإنجليزية. نشأ المجلس في المستعمرة البريطانية لإدارة الشؤون المحلية، ثم تطور دوره عبر القرون حتى صار جزءًا من البرلمان الوطني لبربادوس بعد الاستقلال.