كان "أسكليبيون" في بيرغاموم مركزًا علاجيًا ودينيًا ارتبط بعبادة الإله "أسكليبيوس" في العالم القديم، وتطور خصوصًا في العهد الروماني. ضم نبعًا مقدسًا ومنشآت للعلاج والعبادة، واشتهرت بيرغاموم كذلك بصلتها بالطبيب "جالينوس"، أحد أكثر أطباء العصور القديمة تأثيرًا.

من الدفتر
كانت "بيرغاموم" عاصمة للسلالة الأتالية في العصر الهلنستي ومركزًا سياسيًا وثقافيًا وعلميًا بارزًا في غربي الأناضول. بُني أكروبولها على تضاريس شديدة الانحدار وضم مسرحًا ومكتبة ومعابد ومنشآت عامة، ثم ازدهرت في العصر الروماني وظلت مأهولة في العهدين البيزنطي والعثماني. الكتاب المقدس هو المرجع النصي الأساسي للمسيحية، ويتكون من العهد القديم والعهد الجديد. يضم العهد الجديد الأناجيل وأعمال الرسل والرسائل وسفر الرؤيا، بينما يختلف ترتيب بعض أسفار العهد القديم وعددها بين الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت وفق تقاليد كل كنيسة. أقر "مجلس الشيوخ الروماني" رسميًا تأليه "يوليوس قيصر" بعد مقتله، في ١ يناير سنة ٤٢ ق.م، ومنحه صفة الإله باسم "ديفوس يوليوس". جعل القرار وريثه بالتبني "أوكتافيان" قادرًا على استخدام لقب ابن الإله، وهو لقب وظّفه لتعزيز مكانته السياسية خلال الصراع على السلطة في أواخر الجمهورية الرومانية. أصبح الكاهن الروماني "مركوريوس" بابا الكنيسة الكاثوليكية باسم "يوحنا الثاني" سنة ٥٣٣، ويُعد أول بابا معروف غيّر اسمه عند اعتلائه الكرسي البابوي. يُرجح أن تغيير الاسم ارتبط بكون اسمه الأصلي مشتقًا من الإله الروماني ميركوري، ثم أصبح اتخاذ اسم بابوي جديد تقليدًا شائعًا بعد قرون. كرّس القائد الروماني "يوليوس قيصر" معبد "فينوس جينيتريكس" في منتداه بروما سنة ٤٦ قبل الميلاد، وفاءً لنذر ارتبط بانتصاره في "معركة فرسالوس". ربط المعبد سلالة قيصر بالإلهة فينوس وفق التقليد الروماني، وكان محورًا معماريًا ودينيًا مهمًا في المنتدى الذي أنشأه.