يضم جبل "نمرود" في جنوب شرقي تركيا مجمعًا جنائزيًا ودينيًا أنشأه الملك "أنطيوخس الأول" حاكم مملكة كوماجيني في القرن الأول قبل الميلاد. تحيط بتل الدفن مدرجات تحمل تماثيل حجرية ضخمة لآلهة وشخصيات ملكية، ويعكس الموقع امتزاج عناصر ثقافية يونانية وفارسية.

من الدفتر
نفذت قوة "الخدمة الجوية الخاصة" البريطانية سنة ١٩٨٠ "عملية نمرود" لإنهاء حصار السفارة الإيرانية في لندن بعد ستة أيام من احتجاز مسلحين رهائن داخلها. اقتحمت القوة المبنى في عملية نُقلت تلفزيونيًا، وأنقذت معظم الرهائن وقتلت خمسة من المسلحين، وأصبحت العملية نموذجًا شهيرًا لعمليات مكافحة الإرهاب. موقع "غوبكلي تبة" قرب شانلي أورفا في جنوب شرقي تركيا يضم منشآت حجرية دائرية ومستطيلة شيدتها جماعات من الصيادين وجامعي الثمار بين نحو ٩٦٠٠ و٨٢٠٠ قبل الميلاد. تشتهر منشآته بأعمدة جيرية على هيئة حرف التاء تحمل نقوش حيوانات، وأُدرج الموقع عالميًا سنة ٢٠١٨. كرّس القائد الروماني "يوليوس قيصر" معبد "فينوس جينيتريكس" في منتداه بروما سنة ٤٦ قبل الميلاد، وفاءً لنذر ارتبط بانتصاره في "معركة فرسالوس". ربط المعبد سلالة قيصر بالإلهة فينوس وفق التقليد الروماني، وكان محورًا معماريًا ودينيًا مهمًا في المنتدى الذي أنشأه. وُقع "بروتوكول بيوغلو" سنة ١٨٦١ بعد الصراع الطائفي في جبل لبنان، ووضع نظامًا إداريًا خاصًا للمنطقة داخل الدولة العثمانية. نص على حكم متصرف مسيحي غير لبناني ومجلس يمثل الطوائف، ومنح جبل لبنان قدرًا واسعًا من الإدارة الذاتية تحت رقابة دولية، فقام نظام "متصرفية جبل لبنان". ضرب زلزال بقوة ٧.١ تقريبًا محافظة وان في شرقي تركيا يوم ٢٣ أكتوبر ٢٠١١، وألحق دمارًا كبيرًا بمدينة إرجيس ومناطق مجاورة. قُتل أكثر من ٦٠٠ شخص وأصيب آلاف، وتضررت مبان كثيرة أو انهارت، ثم أعقبت الكارثة هزات قوية زادت خسائر المنطقة وأعاقت أعمال الإنقاذ. وأصبحت الكارثة من أشد زلازل تركيا في ذلك العقد.