موقع "غوبكلي تبة" قرب شانلي أورفا في جنوب شرقي تركيا يضم منشآت حجرية دائرية ومستطيلة شيدتها جماعات من الصيادين وجامعي الثمار بين نحو ٩٦٠٠ و٨٢٠٠ قبل الميلاد. تشتهر منشآته بأعمدة جيرية على هيئة حرف التاء تحمل نقوش حيوانات، وأُدرج الموقع عالميًا سنة ٢٠١٨.

من الدفتر
تقع مدافن "بن تبة" إلى الشمال من مدينة سارديس القديمة في غرب تركيا، وتضم أكثر من مئة تل جنائزي شيدها الليديون للنخبة والحكام. يحتوي الموقع على بعض أكبر المدافن التلية المعروفة في العالم، ويشكل مع سارديس سجلًا أثريًا مهمًا لحضارة ليديا في القرنين الثامن والسادس قبل الميلاد. يقع موقع "سيلوستاني" الأثري قرب بحيرة أومايو في جنوب بيرو، ويشتهر بأبراج جنائزية حجرية تعرف باسم "تشولباس". شيدتها مجتمعات أنديزية قبل الحكم الإنكاي وخلاله لدفن النخب، وتتنوع الأبراج في الحجم والأسلوب، ما يعكس تطور تقاليد الدفن في الهضبة حول بحيرة تيتيكاكا. كشف كهف "أفيلينز هول" في تلال منديب بإنجلترا عن دفنات بشرية من العصر الحجري الوسيط تعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد. أظهرت دراسات التأريخ بالكربون المشع أن الموقع من أقدم المقابر المعروفة علميًا في بريطانيا، ويقدم أدلة مهمة على طقوس الدفن وتنظيم مجتمعات الصيادين وجامعي الثمار. يضم جبل "نمرود" في جنوب شرقي تركيا مجمعًا جنائزيًا ودينيًا أنشأه الملك "أنطيوخس الأول" حاكم مملكة كوماجيني في القرن الأول قبل الميلاد. تحيط بتل الدفن مدرجات تحمل تماثيل حجرية ضخمة لآلهة وشخصيات ملكية، ويعكس الموقع امتزاج عناصر ثقافية يونانية وفارسية. يحافظ بعض الصيادين الكازاخ في منغوليا وآسيا الوسطى على تقليد قديم يقوم على تدريب النسور الذهبية للمساعدة في الصيد. يحتاج تدريب النسر إلى صبر طويل وثقة متبادلة وعناية يومية، لذلك يردد بعض الصيادين قولًا معناه أن الإنسان يدرب النسر، لكن النسر يدرب صاحبه أيضًا على الصبر والانضباط.